تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
فخلق في أول ساعة من هذه الثلاث ( 1 ) الآجال حين يموت من مات ، وفي الثانية ألقى الآفة على كل شئ مما ينتفع به ، وفي الثالثة خلق آدم وأسكنه الجنة وأمر إبليس بالسجود له ، وأخرجه منها في آخر ساعة . قالت اليهود : ثم ماذا يا محمد ؟ قال : ثم استوى على العرش . قالوا : قد أصبت لو أتممت ! قالوا : ثم استراح . فغضب النبي صلى الله عليه وآله غضبا شديدا فنزل ( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب فاصبر على ما يقولون ( 2 ) ) . 173 - وعن ابن جريح في قوله ( وبارك فيها ) قال : كل شئ فيه منفعة لابن آدم فهو مبارك ( 3 ) . 174 - وعن ابن عباس في قوله ( وقدر فيها أقواتها ) قال : شق الأنهار وغرس الأشجار ، ووضع الجبال ، وأجرى البحار ، وجعل في هذه ما ليس في هذه وفي هذه ما ليس في هذه ( 4 ) . 175 - وعن عكرمة في قوله تعالى ( وقدر فيها أقواتها ) قال : قدر في كل أرض شيئا لا يصلح في غيرها ( 5 ) . 176 - وعن ابن جبير قال : معاشها ( 6 ) . 177 - وعن الحسن قال : أرزاقها ( 7 ) ، 178 - وعن ابن عباس قال : خلق الله السماوات من دخان ، ثم ابتدأ خلق الأرض يوم الأحد ويوم الاثنين وذلك قوله ( أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين ) ثم قدر فيها أقواتها في يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ، فذلك قوله ( وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان ) فسمكها وزينها بالنجوم والشمس والقمر وأجراهما في فلكهما ، وخلق فيها ما شاء من
هامش
( 1 ) في المصدر : الثلاثة . ( 2 ) ق : 38 و 39 . والخبر في الدر المنثور : ج 5 ، ص 360 . ( 3 ) الدر المنثور : ج 5 ، ص 360 . ( 4 ) الدر المنثور : ج 5 ، ص 360 . ( 5 ) الدر المنثور : ج 5 ، ص 360 . ( 6 ) الدر المنثور : ج 5 ، ص 360 . ( 7 ) الدر المنثور : ج 5 ، ص 361 .