ومحمد بن علي حجته ، وعلي بن محمد حجته ، والحسن بن علي حجته .
وأشهد أنك حجة الله ، أنتم الأول والآخر ، وأن رجعتكم حق لا ريب
فيها ، يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا
وأن الموت حق ، وأن ناكرا ونكيرا حق .
وأشهد أن النشر والبعث حق ، وأن الصراط والمرصاد حق ، والميزان
والحساب حق ، والجنة والنار حق ، والوعد والوعيد بهما حق .
يا مولاي شقي من خالفكم ، وسعد من أطاعكم ، فأشهد على ما أشهدتك عليه
وأنا ولي لك ، برئ من عدوك ، فالحق ما رضيتموه ، والباطل ما سخطتموه
والمعروف ما أمرتم به ، والمنكر ما نهيتم عنه ، فنفسي مؤمنة بالله وحده لا شريك له
وبرسوله وبأمير المؤمنين وبكم يا مولاي أولكم وآخركم ، ونصرتي معدة لكم
ومودتي خالصة لكم . آمين آمين .
الدعاء عقيب هذا القول :
اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد نبي رحمتك ، وكلمة نورك ، وأن تملأ
قلبي نور اليقين ، وصدري نور الايمان ، وفكري نور الثبات ، وعزمي نور العلم
وقوتي نور العمل ، ولساني نور الصدق ، وديني نور البصائر من عندك ، وبصري
نور الضياء ، وسمعي نور الحكمة ، ومودتي نور الموالاة لمحمد وآله عليهم السلام حتى
ألقاك وقد وفيت بعهدك وميثاقك ، فتغشيني رحمتك يا ولي يا حميد .
اللهم صل على محمد بن الحسن حجتك في أرضك ، وخليفتك في بلادك
والداعي إلى سبيلك ، والقائم بقسطك ، والسائر بأمرك ، ولي المؤمنين ، وبوار
الكافرين ، ومجلي الظلمة ، ومنير الحق ، والناطق بالحكمة والصدق ، وكلمتك
التامة في أرضك ، المرتقب الخائف ، والولي الناصح ، سفينة النجاة ، وعلم الهدى
ونور أبصار الورى ، وخير من تقمص وارتدى ، ومجلي الغمات ، الذي يملأ الأرض
عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا إنك على كل شئ قدير .
اللهم صل على وليك وابن أوليائك ، الذين فرضت طاعتهم ، وأوجبت
بحار الأنوار — صفحة 172
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٧٢