فيصلي خلفه ، فقلت له يا ابن رسول الله متى يخرج قائمكم ؟ قال : إذا تشبه
الرجال بالنساء ، والنساء بالرجال ، واكتفى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء
وركب ذوات الفروج السروج ، وقبلت شهادات الزور ، وردت شهادات العدل
واستخف الناس بالدماء ، وارتكاب الزناء ، وأكل الربا ، واتقي الأشرار مخافة
ألسنتهم ، وخرج السفياني من الشام واليماني من اليمن ، وخسف بالبيداء ، وقتل
غلام من آل محمد صلى الله عليه وآله بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن النفس الزكية
وجاءت صيحة من السماء بأن الحق فيه ، وفي شيعته ، فعند ذلك خروج قائمنا .
فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة ، واجتمع إليه ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا
وأول ما ينطق به هذه الآية " بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين " ثم يقول : أنا
بقية الله في أرضه فإذا اجتمع إليه العقد ، وهو عشرة آلاف رجل خرج فلا يبقى في
الأرض معبود دون الله عزو جل ، من صنم وغيره إلا وقعت فيه نار فاحترق ، وذلك
بعد غيبة طويلة ، ليعلم الله من يطيعه بالغيب ويؤمن به .
25 - المحاسن : محمد بن علي ، عن المفضل بن صالح الأسدي ، عن محمد بن
مروان . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أبغضنا أهل البيت
بعثه الله يهوديا قيل : يا رسول الله وإن شهد الشهادتين ؟ قال : نعم إنما احتجب
بهاتين الكلمتين عند سفك دمه أو يؤدي الجزية وهو صاغر ثم قال : من أبغضنا أهل
البيت بعثه الله يهوديا قيل : وكيف يا رسول الله ؟ قال : إن أدرك الدجال آمن به ( 1 ) .
أقول : قد أوردنا في باب نص الصادق على القائم أنه عليه السلام يقتل الدجال ( 2 )
26 - إكمال الدين : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن الحسين بن معاذ ، عن قيس بن
حفص ، عن يونس بن أرقم ، عن أبي سيار الشيباني ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن
النزال بن سبرة قال : خطبنا علي بن أبي طالب عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال :
سلوني أيها الناس قبل أن تفقدوني - ثلاثا - فقام إليه صعصعة بن صوحان ، فقال :
هامش
( 1 ) تراه في المحاسن ص 90 . سواء
( 2 ) راجع ج 51 ص 144 الرقم 8 .