تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
الزمر " 39 " وعد الله لا يخلف الله الميعاد 20 " وقال تعالى " : ليكفر الله عنهم أسوء الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون 35 . المؤمن " 40 " إن وعد الله حق 77 . محمد " 47 " كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم 2 " وقال تعالى : " ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم 9 " وقال " : ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم 28 " وقال " : إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم 32 . الفتح " 48 " ويكفر عنهم سيئاتهم 5 . الحجرات " 49 " ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون 2 . التغابن " 64 " ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته 9 . الطلاق " 65 " ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته 5 . التحريم " 66 " عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم 8 . الزلزال " 99 " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره 7 - 8 . تحقيق : اعلم أن المشهور بين متكلمي الإمامية بطلان الاحباط والتكفير ، بل قالوا باشتراط الثواب والعقاب بالموافاة ، بمعنى أن الثواب على الايمان مشروط بأن يعلم الله منه أنه يموت على الايمان ; والعقاب على الكفر والفسوق مشروط بأن يعلم الله أنه لا يسلم ولا يتوب وبذلك أولوا الآيات الدالة على الاحباط والتكفير ، وذهبت المعتزلة إلى ثبوت الاحباط والتكفير للآيات والأخبار الدالة عليهما . قال شارح المقاصد : لا خلاف في أن من آمن بعد الكفر والمعاصي فهو من أهل الجنة ، بمنزلة من لا معصية له ، ومن كفر - نعوذ بالله بعد الايمان والعمل الصالح فهو من أهل النار ، بمنزلة من لا حسنة له ; وإنما الكلام فيمن آمن وعمل صالحا وآخر سيئا كما يشاهد من الناس فعندنا مآله إلى الجنة ولو بعد النار ، واستحقاقه للثواب
بحار الأنوار — صفحة 332 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي