تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
المحاسن : علي بن إسماعيل الميثمي ، عن ربعي ، عن حذيفة بن منصور عن أبي عبد الله عليه السلام مثله " ص 202 " المحاسن : صفوان ، عن العلاء ، عن محمد ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله . " ص 202 " 37 - المحاسن : صفوان ، عن محمد بن مروان ، عن فضيل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ندعو الناس إلى هذا الامر ؟ فقال : لا يا فضيل ; إن الله إذا أراد بعبد خيرا وكل ملكا ( 1 ) فأخذ بعنقه فأدخله في هذا الامر طائعا أو كارها . " ص 202 " 38 - المحاسن : ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن معاذ بن كثير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني لا أسئلك إلا عما يعنيني ، ( 2 ) إن لي أولادا قد أدركوا فأدعوهم إلى شئ من هذا الامر ؟ فقال : لا ، إن الانسان إذا خلق علويا أو جعفريا يأخذ الله بناصيته حتى يدخله في هذا الامر . " ص 202 " 39 - المحاسن : صفوان ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبي عليه السلام يقول : إذا أراد الله بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في هذا الامر ، قال : وأومأ بيده إلى رأسه . " ص 203 " 40 - المحاسن : حماد بن عيسى ، عن نباتة بن محمد البصري قال : أدخلني ميسر بن عبد العزيز على أبي عبد الله عليه السلام وفي البيت نحو من أربعين رجلا فجعل ميسر يقول : جعلت فداك هذا فلان بن فلان من أهل بيت كذا وكذا حتى انتهى إلي فقال : إن هذا ليس في أهل بيته أحد يعرف هذا الامر غيره ; فقال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله إذا أراد بعبد خيرا ولك به ملكا فأخذ بعضده فأدخله في هذا الامر . " ص 203 " 41 - المحاسن : علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : " واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه " فقال : يحول بينه وبين أن يعلم أن الباطل حق . " ص 237 " بيان : أي يهديه إلى الحق .
هامش
( 1 ) في المصدر : امر ملكا . م ( 2 ) أي إلا عما يهمني .
بحار الأنوار — صفحة 205 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي