تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
لحبنا خرجوا من هذا الامر إلى غيره لأعادهم إليه وإن رغمت آنافهم ، وخلق قوما لبغضنا فلا يحبوننا أبدا . " ص 280 " 17 - المحاسن : الوشاء ، عن مثنى ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله خلق خلقه ، فخلق خلقا لحبنا لو أن أحدا خرج من هذا الرأي لرده الله إليه ، وإن رغم أنفه ، وخلق قوما لبغضنا فلا يحبوننا أبدا . ( 1 ) " 280 " 18 - المحاسن : ابن محبوب ، وعلي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن مما أوحى الله إلى موسى وأنزل في التوراة : إني أنا الله لا إله إلا أنا ، خلقت الخلق وخلقت الخير وأجريته على يدي من أحب ، فطوبى لمن أجريته على يديه ، وأنا الله لا إله إلا أنا خلقت الخلق وخلقت الشر وأجريته على يدي من أريد فويل لمن أجريته على يديه . " ص 283 " 19 - المحاسن : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن في بعض ما أنزل الله في كتبه : إني أنا الله لا إله إلا أنا ، خلقت الخير وخلقت الشر فطوبى لمن أجريت على يديه الخير ، وويل لمن أجريت على يديه الشر ، وويل لمن قال : كيف ذا ؟ . وكيف ذا ؟ " 283 " 20 - المحاسن : محمد بن سنان ، عن حسين بن أبي عبيد ، وعمرو الافرق الخياط ، ( 2 ) وعبد الله بن مسكان كلهم ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله يقول : أنا الله لا إله إلا أنا ، خالق الخير والشر ، وهما خلقان من خلقي ، فطوبى لمن قدرت له الخير : وويل لمن قدرت له الشر ، وويل لمن قال : كيف ذا ؟ . " ص 283 "
هامش
( 1 ) اتحاده مع ما قبله ظاهر . وليس في المصدر : إليه . ( 2 ) أورده الشيخ في كتابه الفهرست واستظهر الميرزا كونه عمرو بن خالد الحناط الافرق المترجم في رجال النجاشي بقوله : عمرو بن خالد الحناط ، لقبه الافرق ، مولى ، ثقة ، عين ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام ، له كتاب اه‍ وأما الحسين بن أبي عبيد فلم نظفر بترجمته .