تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
11 - وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل : " وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون " قال : مستطيعون للاخذ بما أمروا به ، والترك لما نهوا عنه ، وبذلك ابتلوا . ( 1 ) 12 - وقال أبو جعفر عليه السلام : في التوراة مكتوب مسطور : يا موسى إني خلقتك واصطفيتك وقويتك ، ( 2 ) وأمرتك بطاعتي ، ونهيتك عن معصيتي ، فإن أطعتني أعنتك على طاعتي وإن عصيتني لم أعنك على معصيتي ، ولي المنة عليك في طاعتك ، ولي الحجة عليك في معصيتك . " ص 72 - 73 " 13 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ( 3 ) قوله : " كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة " قال : خلقهم حين خلقهم مؤمنا وكافرا وشقيا وسعيدا ، وكذلك يعودون يوم القيامة مهتد وضال ، يقول : إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون ; وهم القدرية الذين يقولون : لا قدر ، ويزعمون أنهم قادرون على الهدى والضلالة ، وذلك إليهم إن شاؤوا اهتدوا ، وإن شاؤوا ضلوا ، وهم مجوس هذه الأمة ، وكذب أعداء الله المشية والقدرة لله " كما بدأكم تعودون " من خلقه الله شقيا يوم خلقه كذلك يعود إليه ، ( 4 ) ومن خلقه سعيدا يوم خلقه كذلك يعود إليه سعيدا ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الشقي من شقى في بطن أمه ، والسعيد من سعد في بطن أمه . " ص 214 " 14 - الخصال : الفامي وابن مسرور ، عن ابن بطة ، عن الصفار ، ومحمد بن علي بن محبوب ، ( 5 ) عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل زعم أن الله عز وجل أجبر الناس على المعاصي فهذا قد ظلم الله عز وجل في حكمه وهو كافر ، ورجل يزعم أن الامر
هامش
( 1 ) سيأتي الحديث مسندا عن الصادق عليه السلام تحت رقم 41 و 56 . ( 2 ) في الأصل : وهديتك وقويتك وفى آخر الحديث : في معصيتك لي . ( 3 ) في تفسير القمي بعد ذلك : عن أبي جعفر عليه السلام . م ( 4 ) وفيه أيضا : يعود إليه شقيا . م ( 5 ) في التوحيد بعد ذلك : ومحمد بن حسين بن عبد العزيز ، عن ابن عيسى . م