قولوا ما شئتم فالعرض عرضكم ، اللهم أصلحهم وأصلح بهم واخسأ عنا وعنهم الشيطان
وأعنهم على طاعتك ، والله على ما نقول وكيل ، قال العباس : ما أعرفني بلسانك
وليس لمسحاتك عندي طين ، ثم إن القوم افترقوا ( 1 ) .
2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن صفوان بن
يحيى ، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال : بعث إلي أبو الحسن عليه السلام بوصية
أمير المؤمنين عليه السلام وبعث إلي بصدقة أبيه مع أبي إسماعيل مصادف ، وذكر صدقة
جعفر بن محمد عليه السلام وصدقة نفسه " بسم الله الرحمان الرحيم ، هذا ما تصدق به موسى
ابن جعفر ، تصدق بأرضه مكان كذا وكذا ، وحدود الأرض كذا وكذا ، كلها
ونخلها وأرضها ومائها وأرجائها وحقوقها وشربها من الماء وكل حق هو لها في
مرفع أو مظهر ، أو عنصر ، أو مرفق ، أو ساحة ، أو مسيل ، أو عامر ، أو غامر ، تصدق
بجميع حقه من ذلك على ولده من صلبه الرجال والنساء يقسم ، وإليها ما أخرج
الله عز وجل من غلتها بعد الذي يكفيها في عمارتها ومرافقها ، وبعد ثلاثين عذقا
يقسم في مساكين أهل القرية بين ولد موسى بن جعفر للذكر مثل حظ الأنثيين .
فان تزوجت امرأة من ولد موسى بن جعفر فلا حق لها في هذه الصدقة حتى
ترجع إليها بغير زوج ، فان رجعت كانت لها مثل حظ التي لم تتزوج من بنات موسى
ومن توفي من ولد موسى وله ولد ، فولده على سهم أبيهم للذكر مثل حظ الأنثيين
على مثل ما شرط موسى بين ولده من صلبه ، ومن توفي من ولد موسى ولم يترك
ولدا رد حقه على أهل الصدقة .
وليس لولد بناتي في صدقتي هذه حق إلا أن يكون آباؤهم من ولدي
وليس لاحد في صدقتي حق مع ولدي وولد ولدي وأعقابهم ما بقي منهم أحد ، فان
انقرضوا ولم يبق منهم أحد فصدقتي على ولد أبي من أمي ما بقي منهم أحد ما شرطت
بين ولدى وعقبي ، فان انقرض ولد أبي من أمي وأولادهم فصدقتي على ولد أبي
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا " ع " ج 1 ص 33 .