وأم أحمد ( 1 ) وإلى علي أمر نسائي دونهم ، وثلث صدقة أبي وأهل بيتي يضعه حيث
يرى ، ويجعل منه ما يجعل ذو المال في ماله إن أحب أن يجيز ما ذكرت في عيالي
فذاك إليه ، وإن كره فذاك إليه ، وإن أحب أن يبيع أو يهب أو ينحل أو يتصدق
على غير ما وصيته فذاك إليه وهو أنا في وصيتي في مالي وفي أهلي وولدي .
وإن رأى أن يقر إخوته الذين سميتهم في صدر كتابي هذا أقرهم وإن
كره فله أن يخرجهم غير مردود عليه ، وإن أراد رجل منهم أن يزوج أخته فليس
له أن يزوجها إلا بإذنه وأمره ، وأي سلطان كشفه عن شئ أو حال بينه وبين شئ
مما ذكرت في كتابي فقد برئ من الله تعالى ومن رسوله ، والله ورسوله منه بريئان
وعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين ، والملائكة المقربين ، والنبيين والمرسلين أجمعين
وجماعة المؤمنين .
وليس لاحد من السلاطين أن يكشفه عن شئ لي عنده من بضاعة ولا لاحد
من ولدي . ولي عنده مال ، وهو مصدق فيما ذكر من مبلغه إن أقل وأكثر فهو
الصادق وإنما أردت بادخال الذين أدخلت معه من ولدي التنويه بأسمائهم ،
وأولادي الأصاغر وأمهات أولادي من أقام منهن في منزلها وفي حجابها فلها ما كان
هامش
( 1 ) أم أحمد كانت من النساء المحترمات وكان الإمام موسى شديد التلطف بها ولما
توجه من المدينة إلى بغداد أودعها ودائع الإمامة وقال لها : كل من جاءك وطلب منك هذه
الأمانة في أي وقت من الأوقات فاعلمي بأنى قد استشهدت وأنه هو الخليفة من بعدي والامام
المفترض طاعته عليك وعلى سائر الناس . وقد روت الحديث عنه عليه السلام لاحظ ترجمتها
في تحفة العالم ج 2 ص 27 .