تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
أظهر الكلام الذي أظهره فردها ولم يقبلها والمختار هو الذي دعا الناس إلى محمد بن علي بن أبي طالب عليه السلام ابن الحنفية وسموا الكيسانية وهم المختارية ، وكان لقبه كيسان ، ولقب بكيسان لصاحب شرطه المكنى أبا عمرة ، وكان اسمه كيسان وقيل إنه سمي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين عليه السلام ودله على قتلته ، وكان صاحب سره والغالب على أمره ، وكان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين أنه في دار أوفي موضع إلا قصده وهدم الدار بأسرها ، وقتل كل من فيها من ذي روح ، وكل دار بالكوفة خراب فهي مما هدمها وأهل الكوفة يضربون بها المثل ، فإذا افتقر انسان قالوا : " دخل أبو عمرة بيته " حتى قال فيه الشاعر : إبليس بما فيه * خير من أبي عمرة * يغويك ويطغيك * ولا يعطيك كسرة 14 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الربيع ابن محمد المسلي ، عن عبد الله بن سليمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي : ما زال سرنا مكتوما حتى صار في يدي ولد كيسان فتحدثوا به في الطريق وقرى السواد ( 1 ) بيان : قال الفيروزآبادي : كيسان لقب المختار بن أبي عبيد المنسوب إليه الكيسانية 15 - التهذيب : محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن أحمد بن أبي قتادة ، عن أحمد بن هلال ، عن أمية بن علي القيسي ، عن بعض من رواه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال لي : يجوز النبي الصراط يتلوه علي ، ويتلو عليا الحسن ويتلو الحسن الحسين فإذا توسطوه نادى المختار الحسين يا أبا عبد الله إني طلبت بثأرك ، فيقول النبي للحسين عليه السلام : أجبه فينقض الحسين في النار كأنه عقاب كاسر ، فيخرج المختار حممة ، ولو شق عن قلبه لوجد حبهما في قلبه بيان : انقض الطائر هوى في طيرانه ، وكسر الطائر أي ضم جناحيه حين
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 223 باب الكتمان
بحار الأنوار — صفحة 345 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي