تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
أبي طالب عليهما السلام وأنها سمعت تلك الليلة نوح الجن فحفظت من جنية منهن : يا ابن الشهيد ويا شهيدا عمه * خير العمومة جعفر الطيار عجبا لمصقول أصابك حده * في الوجه منك وقد علاه غبار قال دعبل : فقلت في قصيدتي : زر خير قبر بالعراق يزار * واعص الحمار فمن نهاك حمار لم لا أزورك يا حسين لك الفدا * قومي ومن عطفت عليه نزار ولك المودة في قلوب ذوي النهى * وعلى عدوك مقتة ودمار يا ابن الشهيد ويا شهيدا عمه * خير العمومة جعفر الطيار ( 1 ) بيان : خضدت الشجر قطعت شوكها 2 - وقال ابن نما - رحمه الله - في مثير الأحزان : ناحت عليه الجن وكان نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله منهم المسور بن مخرمة يستمعون النوح ويبكون ، وذكر صاحب الذخيرة ، عن عكرمة أنه سمع ليلة قتله بالمدينة مناد يسمعونه ولا يرون شخصه : أيها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتنكيل كل أهل السماء تبكي عليكم * من نبي وملاك وقبيل قد لعنتم على لسان ابن داود * وموسى وصاحب الإنجيل ( 2 ) وروي أن هاتفا سمع بالبصرة ينشد ليلا : إن الرماح الواردات صدورها * نحو الحسين تقاتل التنزيلا ويهللون بأن قتلت وإنما * قتلوا بك التكبير والتهليلا فكأنما قتلوا أباك محمدا * صلى عليه الله أو جبريلا وذكر ابن الجوزي في كتاب النور في فضايل الأيام والشهور نوح الجن عليه فقالت :
هامش
( 1 ) ترى حديث دعبل في مقتل الخوارزمي ج 2 ص 100 ( 2 ) تراها في تاريخ ابن عساكر ج 4 ص 341