تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
كامل الزيارة : محمد بن جعفر الرزاز ، عن ابن أبي الخطاب مثله ( 1 ) 3 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن محمد بن عبيد ، عن ابن أسباط ، عن ابن عميرة ، عن محمد بن حمران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لما كان من أمر الحسين بن علي ما كان ضجت الملائكة إلى الله تعالى وقالت : يا رب يفعل هذا بالحسين صفيك وابن نبيك ؟ قال : فأقام الله لهم ظل القائم عليه السلام وقال : بهذا أنتقم له من ظالميه
4 - علل الشرائع : الدقاق وابن عصام معا ، عن الكليني ، عن القاسم بن العلا ، عن إسماعيل الفزاري ، عن محمد بن جمهور العمي ، عن ابن أبي نجران ، عمن ذكره عن الثمالي قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام يا ابن رسول الله ألستم كلكم قائمين بالحق ؟ قال : بلى ، قلت : فلم سمي القائم قائما ؟ قال : لما قتل جدي الحسين ضجت الملائكة إلى الله عز وجل بالبكاء والنحيب وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟ فأوحى الله عز وجل إليهم قروا ملائكتي فوعزتي وجلالي لانتقمن منهم ولو بعد حين ، ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين عليهم السلام للملائكة فسرت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قائم يصلي فقال الله عز وجل : بذلك القائم أنتقم منهم ( 2 ) 5 - كامل الزيارة : الحسين بن علي الزعفراني ، عن محمد بن عمر النصيبي ، عن هشام بن سعد قال : أخبرني المشيخة أن الملك الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبره بقتل الحسين بن علي كان ملك البحار ، وذلك أن ملكا من ملائكة الفردوس نزل على البحر ونشر أجنحته عليها ، ثم صاح صيحة وقال : يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن ، فان فرخ الرسول مذبوح ، ثم حمل من تربته في أجنحته إلى السماوات فلم يلق ملكا فيها إلا شمها ، وصار عنده لها أثر ، ولعن قتلته
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ص 83 ( 2 ) علل الشرائع ج 1 ص 154