تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وإنما قبل الله عز وجل توبته في ذي الحجة ، ويزعمون أنه اليوم الذي أخرج الله فيه يونس من بطن الحوت وإنما أخرج الله عز وجل يونس من بطن الحوت في ذي الحجة ، ويزعمون أنه اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي وإنما استوت على الجودي في يوم الثامن عشر من ذي الحجة ، ويزعمون أنه اليوم الذي فلق الله عز وجل فيه البحر لبني إسرائيل وإنما كان ذلك في ربيع الأول ثم قال ميثم : يا جبلة اعلمي أن الحسين بن علي سيد الشهداء يوم القيامة ولأصحابه على سائر الشهداء درجة يا جبلة إذا نظرت إلى الشمس حمراء كأنها دم عبيط ، فاعلمي أن سيد الشهداء الحسين قد قتل قالت جبلة : فخرجت ذات يوم فرأيت الشمس على الحيطان كأنها الملاحف المعصفرة ، فصحت حينئذ وبكيت ، وقلت : قد والله قتل سيدنا الحسين بن علي عليهما السلام ( 1 ) بيان : العبيط الطري 5 - كامل الزيارة : أبي وجماعة مشايخي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الأهوازي عن رجل ، عن يحيى بن بشير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : بعث هشام ابن عبد الملك إلى أبي فأشخصه إلى الشام ، فلما دخل عليه قال له : يا با جعفر أشخصناك لنسألك عن مسألة لم يصلح أن يسألك عنها غيري ، ولا أعلم في الأرض خلقا ينبغي أن يعرف أو عرف هذه المسألة إن كان إلا واحد ، فقال أبي : ليسألني أمير المؤمنين عما أحب فان علمت أجبت ذلك ، وإن لم أعلم قلت : لا أدري ، وكان الصدق أولى بي فقال هشام : أخبرني عن الليلة التي قتل فيها علي بن أبي طالب ، بما استدل به الغائب عن المصر الذي قتل فيه على قتله ، وما العلامة فيه للناس فان علمت ذلك وأحببت فأخبرني ، هل كان تلك العلامة لغير علي عليه السلام في قتله ؟ فقال له أبي : يا أمير المؤمنين إنه لما كان تلك الليلة التي قتل فيها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
هامش
( 1 ) علل الشرائع ج 1 ص 217 أمالي الصدوق المجلس 27 تحت الرقم : 1
بحار الأنوار — صفحة 203 | العلامة المجلسي / محمد الباقر البهبودي