56 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن بزيع ، عن صالح بن
عقبة ، عن عقبة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما عبد الله بشئ من التمجيد أفضل من
تسبيح فاطمة ( عليها السلام ) ، ولو كان شئ أفضل منه لنحله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة .
57 - تفسير فرات بن إبراهيم : سهل بن أحمد الدينوري معنعنا عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام )
قال : قال جابر لأبي جعفر ( عليه السلام ) : جعلت فداك يا ابن رسول الله حدثني بحديث
في فضل جدتك فاطمة إذا أنا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك .
قال أبو جعفر ( عليه السلام ) حدثني أبي ، عن جدي ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا
كان يوم القيامة نصب للأنبياء والرسل منابر من نور فيكون منبري أعلى منابرهم
يوم القيامة ، ثم يقول الله : يا محمد أخطب ، فأخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأنبياء
والرسل بمثلها .
ثم ينصب للأوصياء منابر من نور وينصب لوصيي علي بن أبي طالب في
أوساطهم منبر من نور فيكون منبره أعلى منابرهم ، ثم يقول الله : يا علي أخطب
فيخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها .
ثم ينصب لأولاد الأنبياء والمرسلين منابر من نور فيكون لابني وسبطي
وريحانتي أيام حياتي منبر من نور ، ثم يقال لهما : أخطبا ، فيخطبان بخطبتين لم يسمع
أحد من أولاد الأنبياء والمرسلين بمثلهما .
ثم ينادي المنادي وهو جبرئيل ( عليه السلام ) : أين فاطمة بنت محمد ؟ أين خديجة
بنت خويلد ؟ أين مريم بنت عمران ؟ أين آسية بنت مزاحم ؟ أين أم كلثوم أم
يحيى بن زكريا ؟ فيقمن فيقول الله تبارك وتعالى : يا أهل الجمع لمن الكرم اليوم ؟
فيقول محمد وعلي والحسن والحسين : لله الواحد القهار ، فيقول الله تعالى : يا
أهل الجمع إني قد جعلت الكرم لمحمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة ، يا
أهل الجمع طأطؤا الرؤوس وغضوا الابصار فإن هذه فاطمة تسير إلى الجنة .
فيأتيها جبرئيل بناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين ، خطامها من اللؤلؤ
المخفق الرطب ، عليها رحل من المرجان فتناخ بين يديها فتركبها فيبعث إليها مئة
بحار الأنوار — صفحة 64
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٤