علي بن المنذر ، عن عبد الله بن سالم ، عن حسين بن زيد ، عن علي بن عمر بن
علي ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن الحسين بن
علي ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : يا فاطمة إن الله تبارك
وتعالى ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك قال : فجاء صندل فقال لجعفر بن محمد ( عليهما السلام )
يا أبا عبد الله إن هؤلاء الشباب يجيئونا عنك بأحاديث منكرة فقال له جعفر ( عليه السلام ) :
وما ذاك يا صندل ، قال : جاؤونا عنك أنك حدثتهم أن الله ليغضب لغضب فاطمة
ويرضى لرضاها ؟ قال : فقال جعفر ( عليه السلام ) : يا صندل ألستم رويتم فيما تروون أن
الله تبارك وتعالى ليغضب لغضب عبده المؤمن ، ويرضى لرضاه ؟ قال : بلى قال :
فما تنكرون أن تكون فاطمة ( عليها السلام ) مؤمنة يغضب الله لغضبها ويرضى لرضاها ، قال :
فقال له : الله أعلم حيث يجعل رسالته .
أمالي الطوسي : الغضائري ، عن الصدوق ، عن يحيى مثله .
13 - أمالي الصدوق : ابن موسى ، عن الأسدي ، عن البرمكي ، عن جعفر بن أحمد
التميمي ، عن أبيه ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس
عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين الخبر .
14 - أمالي الصدوق : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن هشام بن جعفر ، عن حماد
عن عبد الله بن سليمان قال : قرأت في الإنجيل في وصف النبي ( صلى الله عليه وآله ) نكاح النساء
ذو النسل القليل ، إنما نسله من مباركة لها بيت في الجنة ، لا صخب فيه ولا نصب
يكفلها في آخر الزمان كما كفل زكريا أمك ، لها فرخان مستشهدان ، وقد
مر الخبر بتمامه في كتاب أحوال النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
15 - أمالي الصدوق : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن يحيى الخزاز
عن موسى بن إسماعيل ، عن أبيه ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال :
قال علي ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دخل على ابنته فاطمة ( عليها السلام ) وإذا في عنقها قلادة
فأعرض عنها فقطعتها ورمت بها ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت مني يا فاطمة ثم
جاء سائل فناولته القلادة ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اشتد غضب الله وغضبي على من
بحار الأنوار — صفحة 22
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٢