كان مع نصف الذراع . ( 1 )
بيان : الزاب : بلد بالأندلس ، أو كورة ونهر بالموصل ، ونهر بإربل ، ونهر
بين سوراء وواسط .
6 - مناقب ابن شهرآشوب : علي بن ربيعة : رأيت عليا عليه السلام يأتزر ، فرأيت عليه ثيابا فقلت
له في ذلك ، فقال : وأي ثوب أستر منه للعورة ولا أنشف للعرق ؟ ( 2 )
وفي فضائل أحمد : رئي على علي عليه السلام إزار غليظ اشتراه بخمسة دراهم ورئي
عليه إزار مرقوع ، فقيل له في ذلك ، فقال عليه السلام : يقتدي به المؤمنون ، ويخشع له
القلب ، وتذل به النفس ، ويقصد به المبالغ . وفي رواية : أشبه بشعار الصالحين .
وفي رواية : أحصن لفرجي . وفي رواية : هذا أبعد لي من الكبر وأجدر أن يقتدي
به المسلم .
مسند أحمد إنه قال الجعدي بن نعجة الخارجي : اتق الله يا علي إنك ميت
قال : بل والله قتلا ، ضربة على هذا قضاء مقضيا وعهدا معهودا " وقد خاب من افترى "
وكان كمه لا يجاوز أصابعه ، ويقول : ليس للكمين على اليدين فضل ، ونظر إلى
فقير انخرق كم ثوبه ، فخرق كم قميصه وألقاه إليه .
أمير المؤمنين عليه السلام : ما كان لنا إلا إهاب ( 3 ) كبش ، أبيت مع فاطمة بالليل
ونعلف عليها الناضح بالنهار . ( 4 )
مسند الموصلي : الشعبي ، عن الحارث ، عن علي عليه السلام قال : ما كان ليلة أهدي
لي فاطمة عليها السلام شئ ينام عليه إلا جلد كبش .
واشترى عليه السلام ثوبا فأعجبه فتصدق به .
الغزالي في الاحياء : كان علي بن أبي طالب عليه السلام يمتنع من بيت المال حتى
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 304 .
( 2 ) نشف الثوب العرق : شربه . وفى المصدر : وأنشف للعرق .
( 3 ) الإهاب : الجلد أو ما لم يدبغ منه .
( 4 ) الناضح : البعير يستقى عليه .