الغنم « 4 » . فلهذا الحيوان قوة شبيهة بقوة الشجر جدا . والطباع أبدا تنقل من الأجساد التي ليس لها أنفس « 5 » إلى الحيوان . وإنما « 6 » ينتقل « 7 » الطباع بالذي يقال حيوان وليس هو حيوان بحق « 8 » . ولذلك الاختلاف الذي يبين هذه الأشياء قليل جدا لحال قرب بعضها من بعض الغنم « 9 » « 1 » لأنه إذا كان لا صقا بالمكان الذي يأوى فيه يعيش ، وإذا فارقه يهلك « 11 » يظن أن حاله « 10 » مثل حال الشجر بكل نوع .
فأما الحيوان البحري « 12 » الذي يسمى باليونانية قولوثوريا « 2 » والحيوان الذي يسمى رئة « 3 » « 13 » وأصناف أخرى فهي في البحر مرسلة وليس فيها حس « 14 » وهو « 16 » يعيش مثل شجر مرسل « 15 » ، وفي الشجر الأرض مثل بعض هذه الأصناف ، ومنها ما يكون
هامش
( 4 ) الغنم : الغيم ل وليس لاي من الكلمتين معنى
( 5 ) أنفس : النشؤ ل : كتب فوقها : خ أنفس في ل
( 6 ) وانما : + لا م
( 7 ) ينتقل : يقبل في ل
( 8 ) بحق : حق ل
( 9 ) والغنم : فالغيم ل
( 10 ) يظن أن حاله : يظن حاله ل
( 11 ) والغنم . . . يهلك : خ والاسفنج كما قلنا يشبه النبات بالكلية وذلك أنه حي ما دام متصلا بموضعه فإذا فارق مكسانه لا يقال فيه انه حي في هامش ل
( 12 ) البحري : سقطت من ل
( 13 ) رئة : وية م
( 14 ) حس : حنس ل
( 15 ) وليس فيه حس . . . مرسل : خ وليس لها ولا حس واحد
ويحى على مثال النبات المفلوع في هامش ل
( 16 ) وهو : واحد ل
( 1 ) الاسفنج -
( 2 ) قولوثوريا -
( 3 ) رئة -