فقد بينا العلة التي من أجلها صارت « 5 » عدة بيض القنفذ « 6 » خمسة . وإنما الخمسة من العدد « 7 » الفرد . ولأن بعض القنافذ أكبر « 8 » وأحر « 9 » من بعض صار بيض بعضها كبارا ، وبيض بعضها صغارا . فإن الحرارة قوية على الطبخ والنضج « 10 » الأكبر . ومن أجل هذه العلة تكون التي ليس بمأكولة « 1 » مملوءة فضلة .
وحرارة الطباع تصيرها أكثر حركة ، ولذلك لا تثبت في مكان واحد « 11 » ، بل تتحرك ، وتنتقل ، وترعى رعيا أجود .
والدليل على ذلك الوسخ « 2 » الذي يوجد على شوكها لكثرة حركتها ، فإن القنافذ « 12 » تستعمل الشوك مثل ما يستعمل سائر الحيوان اليدين « 3 » والرجلين .
فأما الحيوان البحري الذي يسمى باليونانية طيثوا « 4 » فليس بينه وبين طباع الشجر إلا اختلاف يسير ، وعلى ذلك هو أقرب إلى الحياة « 13 » من « 14 » الاسفنج « 15 » وأعنى
هامش
( 5 ) صارت : صار ل
( 6 ) القنفذ : القنفذ ل
( 7 ) العدد : عدد ل
( 8 ) أكبر : سقطت من ل
( 9 ) أحر : كتب فوقها لخشن في ل ولكن القراءة الصحيحة هي أحر بدلالة في النص اليوناني
( 10 ) النضج : النضج ل
( 11 ) واحد : سقطت من ل
( 12 ) القنافذ : + قد ل
( 13 ) الحياة : الحياة م
( 14 ) من : + من ل
( 15 ) الفنج : السفنج م
( 1 ) ليس بمأكولة -
( 2 ) الوسخ شئ ما
( 3 ) اليدين : ليس لها مقابل في النص اليوناني .
( 4 ) طيثيا :