بيضه على مثل هذه الحال ، أعنى أن « 6 » كل بيضة قيالة الأخرى . وليس يكون ذلك في سائر الحلزون أيضا ، لأن بيض جميع أصناف الحلزون والأصناف التي « 7 » تسمى أمشاطا « 1 » في ناحية واحدة من نواحي استدارة أجسادها ، ولذلك تكون عدة بيضها ، إما خمسة وإما ثلاثة . وعلى كل حال تكون عدة البيض فردا . « 2 » فلو كان البيض ثلاثة ، لكان بعضه بعيدا « 8 » من بعضه . ولو كان أكثر من خمسة لكان متصلا متتابعا . فأما الأمر الأول فليس بأمثل ولا أجود . فأما « 9 » الأمر الثاني فليس يمكن « 10 » ولا مما يستطاع . فباضطرار صارت عدة بيض القنافذ خمسة . « 3 »
ومن أجل هذه العلة التي هي فهي « 4 » يكون « 11 » حال البطن « 5 » بقدر هذا النوع « 12 »
هامش
( 6 ) ان : سقطت من ل
( 7 ) التي : الذي م
( 8 ) بعيدا : بعيد م
( 9 ) فاما : واما ل
( 10 ) يمكن : ممكن ل
( 11 ) يكون : فيكون م
( 12 ) هذا النوع : البيض ل
( 1 ) أمشاط
( 2 ) فرد -
( 3 ) عن بيض القنافذ : انظر تعليق ص 119 ه ا .
( 4 ) هي فهي : يقابلها في النص اليوناني : وهذا تعليق سبق أن قابلناه في هذه الترجمة العربية : انظر ص
( 5 ) أرسطو 680 ب 27 - 28 :
انظر ترجمة ص 119 :
يعنى أرسطو أن البطن مقسم إلى عدد مماثل لعدد البيض وعدد الأسنان .