وعلة ذلك من قبل أن الطير يحتاج إلى حدة البصر « 4 » لحال تدبير معاشه . فأما هذا الصنف فليس يحتاج إلى حدة البصر ، لأن مأواه في الحجارة والثقب « 1 » والشقوق .
ورأس هذا « 5 » الحيوان مجزأ باثنين ، أعنى الجزء الأعلى من الرأس والفك السفلى « 6 » .
فأما الإنسان وجميع الحيوان الذي له أربع « 7 » أرجل ويلد حيوانا فهو يحرك الفكين فوق وأسفل وإلى الجوانب . وأما السمك والطير وما كان من الحيوان الذي له أربع أرجل ويبيض بيضا فهو يحرك الفك السفلى ، فوق وأسفل فقط .
وعلة ذلك من قبل أن مثل هذه الحركة موافقة للعض « 8 » والقطع . فأما « 9 » الحركة التي تكون في الجانبين فهي موافقة لمضغ وتمليس « 10 » الطعام . ولم يكن ذلك موافقا للسمك ، « 2 » أعنى الحركة التي تكون في الجانبين ، ولذلك أعدم الطباع جميع هذه الأصناف الحركة الجنبية « 3 » . لأن الطباع « 11 » لا يفعل شيئا بنوع باطل . فجميع وسائر الحيوان
هامش
( 4 ) البصر : + وإلى بعد النظر م : + والغذاء ل
( 5 ) هذا : سقطت من ل
( 6 ) السفلى : الأسفل ل
( 7 ) أربع : أربعة ل ، م
( 8 ) للعض : هذه الكلمة غير واضحة في ل ولكن قارن
( 9 ) فأما : واما ل
( 10 ) لمضغ وتمليس : للضغ وتماسى ل
( 11 ) الطباع : سقطت من ل
( 1 ) وفيه ثقب ، وشقب ، وشقوب ، وشقب ( أساس البلاغة ، مادة : ث ق ب ) .
( 2 ) ولم يكن ذلك موافقا للسمك : ليس لها مقابل في النص اليوناني .
( 3 ) أرسطو 691 ب 1 - 4 :
ترجمة غير دقيقة .