وعلة ذلك في كليهما « 3 » جساوة الجلد ، فللطير أجنحة وريش ، وللصنف « 4 » الآخر إما قشور وإما فلوس « 5 » .
والقشور والفلوس « 1 » « 6 » من قبل الطباع جاسية ، وذلك بين في السلحفاة وكبار الحيات والتماسيح النهرية . وذلك التفليس يكون أقوى « 7 » من العظام كثيرا ، لأن طباعه مثل طباع العظم « 8 » .
وليس لهذا الصنف من الحيوان الشفر الأعلى ، كما ليس للطير ، وإنما يغلق عينيه بالشفر السفلى « 9 » لحال العلة التي ذكرنا « 10 » . ومن الطير ما يغلق عينيه بالشفر السفلى . فأما هذا الحيوان فليس يغلق عينيه « 2 » لأن جلدة عينيه أجسا من جلد الطير ،
هامش
( 3 ) كليهما : كلاهما م
( 4 ) للصنف : الصنف م
( 5 ) فلوس : تفليس ل
( 6 ) الفلوس : التفليس ل
( 7 ) أقوى : اقوا م
( 8 ) لأن طباعه مثل طباع العظام : لان طباع العظام جاسية ل
( 9 ) السفلى : الأسفل ل
( 10 ) لحال العلة التي ذكرنا . . . بالشفر السفلى :
سقطت من ل لتكرار كلمة السفلى
( 1 ) أرسطو 691 أ 16 :
سقطت هذه الجملة من الترجمة العربية . قارن ترجمة
( 2 ) أرسطو 691 أ 22 - 24 :
ترجمة خاطئة ، لان أرسطو يقول إن بعض الطير يغمض عينه باستخدام سفاق موجود في ركن العين ، ولكن الزواحف لا تفعل ذلك