بعضه على خلاف ذلك ، أعنى أنه ليس بمميز « 1 » ولا محدود ، مثل رؤس السراطين . « 2 »
ولجميع الحيوان الذي يلد حيوانا أعناق .
فأما الحيوان الذي يبيض بيضا فمنه ما له عنق ، ومنه ما لا عنق له . وكل « 5 » حيوان له رئة له عنق « 6 » أيضا . فأما الحيوان الذي « 7 » لا يتنفس من الجو الخارج « 8 » فليس له عنق .
وإنما خلقة الرأس خاصة لحال الدفاع « 3 » ، لأنه ينبغي أن يكون هذا العضو في الحيوان باضطرار ، أعنى في الحيوان الدمى ، ويكون هذا العضو في موضع قبالة موضع القلب ، لحال العلل التي ذكرنا أولا « 4 » « 9 » . وقد وضع الطباع
هامش
( 5 ) وكل : فكل ل
( 6 ) له رئة له عنق : له عنق له رئه ل
( 7 ) الذي : التي م
( 8 ) الخارج : من الخارج ل
( 9 ) أولا : سقطت من ل ولكن قارن كلمة في الأصل اليوناني
( 1 ) والرأس في بعض هذا الحيوان . . ليس بمميز : يقابلها في النص اليوناني : أرسطو 10 ، 685 ب 35 - 686 أ 1 :
وواضح أن الترجمة العربية غير دقيقة ، فأرسطو يقول إن في بعض الحيوان الدمى هذا الجزء غير مميز . وعن معنى كلمة انظر تعليق ص 133 ، هامش 2 ، حيث يشير إلى بليتى ؟ ؟ ؟ الأكبر ، التاريخ الطبيعي ، 11 ، 127 ، الذي ينقل هذه بكلمة
( 2 )
( 3 ) أرسطو 10 ، 686 أ 5 - 6 :
( 4 ) يشير أرسطو هنا إلى ما ذكر في الكتاب الثاني من أجزاء الحيوان 7 ، 652 ب 16 وما بعده لاحظ أننا نجد هنا
وفي الكتاب الثاني نجد تعبيرا مشابها :
الموضع نفسه 20 .
ويذكر أرسطو في الكتاب الثاني أن من خصائص المخ تلطيف حرارة القلب
الموضع نفسه 26 - 27 :