تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ولي الله ، فاطمة وولدها الحسن والحسين صفوة الله ، يا غافلين اذكروا الله ، على مبغضهم لعنة الله ( 1 ) . 25 - الإرشاد : محمد بن العباس الرازي ، عن محمد بن خالد ، عن إبراهيم بن عبد الله ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن عدي بن حكيم ، عن عبد الله بن العباس قال : قال : لنا أهل البيت سبع خصال ما منهن خصلة في الناس : منا النبي ، ومنا الوصي خير هذه الأمة بعده علي بن أبي طالب عليه السلام ، ومنا حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء ، ومنا جعفر بن أبي طالب المزين بالجناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء ، ومنا سبطا هذه الأمة وسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين ، ومنا قائم آل محمد الذي أكرم الله به نبيه ، ومنا المنصور ( 2 ) . بيان : لعل المراد بالمنصور أيضا القائم عليه السلام بقرينة أن بالقائم يتم السبع ، ويحتمل أن يكون المراد به الحسين عليه السلام فإنه منصور في الرجعة ، وسيأتي ما يؤيده . 26 - مجالس المفيد : عمر بن محمد الصيرفي ، عن محمد بن إدريس ، عن الحسن بن عطية ، عن إسرائيل بن ميسرة ، عن المنهال ، عن زر بن حبيش ، عن حذيفة قال : قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما رأيت الشخص الذي اعترض لي ؟ ( 3 ) قلت : بلى يا رسول الله ، قال : ذاك ملك لم يهبط قط إلى الأرض قبل الساعة ، استأذن الله عز وجل في السلام على علي فأذن له ، فسلم عليه وبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ( 4 ) . 27 - تفسير الإمام العسكري : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما سوى الله قط امرأة برجل إلا ما كان من
هامش
( 1 ) اليقين : 141 . وأنت خبير بأن المصنف قدس سره قد عين رمز " شف " عند تعيين الرموز في أول المجلد الأول لكشف اليقين ، وهو من تأليفات العلامة رحمه الله ، لكن الروايات التي يوردها مرمزا : " سف " توجد في كتاب " اليقين في إمرة أمير المؤمنين " تأليف السيد ابن طاوس ، فالظاهر وقوع سهو منه قدس سره أو من الناسخين . ( 2 ) بشارة المصطفى : 16 و 17 . ( 3 ) أي لقيني . ( 4 ) أمالي الشيخ المفيد : 13 .