تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
3 - أمالي الصدوق : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : كان النبي صلى الله عليه وآله يقف عند طلوع كل فجر على باب علي وفاطمة عليهما السلام فيقول : الحمد لله المحسن المجمل المنعم المفضل ، الذي بنعمته تتم الصالحات ، سمع سامع ( 1 ) بحمد الله ونعمته وحسن بلائه عندنا ، نعوذ بالله من النار ، نعوذ بالله من صباح النار ، نعوذ بالله من مساء النار ، الصلاة يا أهل البيت " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( 2 ) " . بيان : قال في النهاية : في الحديث " سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا " أي ليسمع السامع وليشهد الشاهد حمدنا لله تعالى على ما أحسن إلينا وأولانا من نعمه ، وحسن البلاء النعمة والاختبار بالخير ليتبين الشكر وبالشر ليظهر الصبر انتهى ( 3 ) . وقال بعض شراح صحيح مسلم : هذا - يعني سمع - بكسر الميم وروي بفتحها مشددة يعني بلغ سامع قولي هذا لغيره ، وقال : مثله تنبيها على الذكر والدعاء في السحر ، وقال بعضهم : الذهاب إلى الخبر أولى أي من كان له سمع فقد سمع بحمدنا لله وإفضاله علينا ، فإن كليهما قد اشتهر واستفاض حتى لا يكاد يخفى على ذي سمع . 4 - أمالي الصدوق : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن علي بن الحسين البرقي ، عن عبد الله بن جبلة ، عن معاوية بن عمار ، عن الحسن بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده الحسن بن علي عليهما السلام قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله فسألوه عن مسائل ، فكان فيما سألوه : أخبرني عن خمسة أشياء مكتوبات في التوراة أمر الله بني إسرائيل أن يقتدوا بموسى فيها من بعده ، قال النبي صلى الله عليه وآله : فأنشدتك بالله إن أنا أخبرتك تقر لي ؟ قال اليهودي : نعم يا محمد ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وآله : أول ما في التوراة مكتوب ( 4 ) " محمد رسول الله " وهي بالعبرانية " طاب " ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية " يجدونه
هامش
( 1 ) في المصدر : سميع سامع . ( 2 ) أمالي الصدوق : 88 . ( 3 ) النهاية 2 : 181 و 182 . ( 4 ) في المصدر : اما في التوراة مكتوب .
بحار الأنوار — صفحة 36 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي الزنجاني / السيد كاظم الموسوي المياموي