تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
شرح الاخبار عن عمار بن مالك عن سعيد عن أبيه ( 1 ) . 18 - كشف الغمة : من مناقب الخوارزمي عن جابر بن عبد الله أنه قال : جاءنا رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن مضطجعون في المسجد وفي يده عسيب رطب فقال : ترقدون في المسجد ؟ قلنا قد أجفلنا وأجفل علي معنا ( 2 ) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله تعال يا علي إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي ، ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة ؟ والذي نفسي بيده إنك لذائد عن حوضي يوم القيامة : تذود عنه رجالا كما يذاد البعير الضال عن الماء بعصا لك من عوسج ، كأني أنظر إلى مقامك من حوضي ( 3 ) .
19 - بشارة المصطفى : محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده عبد الصمد ، عن محمد بن القاسم الفارسي ، عن محمد بن الفضل المذكر ، عن عبد العزيز بن عبد الله ، عن أبي سعيد العدوي عن سلمة بن شبيب ( 4 ) ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن عباس قال رأيت حسان بن ثابت واقفا بمنى والنبي صلى الله عليه وآله وأصحابه مجتمعين ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : معاشر المسلمين هذا علي بن أبي طالب سيد العرب والوصي الأكبر ، منزلته مني منزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، لا تقبل التوبة من تائب إلا بحبه ، يا حسان قل فيه شيئا ، فأنشأ حسان بن ثابت يقول : لا تقبل التوبة من تائب * إلا بحب ابن أبي طالب أخي رسول الله بل صهره * والصهر لا يعدل بالصاحب ومن يكن مثل علي وقد * ردت له الشمس من المغرب ردت عليه الشمس في ضوئها * بيضا كأن الشمس لم تغرب ( 5 ) .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 522 . ( 2 ) العسيب : جريدة من النخل كشط خوصها . رقد الرجل : نام . وفى النهاية ( 1 : 168 ) : فيه " فنعس رسول الله صلى الله عليه وآله على راحلته حتى كاد ينجفل عنها " هو مطاوع جفله إذا طرحه وألقاه ، أي ينقلب عنها ويسقط ، يقال ضربه فجفله أي ألقاه على الأرض . ( 3 ) كشف الغمة : 44 . ( 4 ) في المصدر : عن سلمة بن شعيب . ( 5 ) بشارة المصطفى : 180 .