تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
الطرائف : ابن المغازلي بإسناده إلى أبي هريرة مثله ( 1 ) ، ورواه الخطيب في تاريخ بغداد مثله . 2 - أمالي الصدوق : ابن السعيد الهاشمي ، عن فرات ، عن محمد بن ظهير ، عن عبد الله بن الفضل ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي وهو اليوم الذي أمرني الله تعالى ذكره فيه بنصب أخي علي بن أبي طالب علما لامتي ، يهتدون به من بعدي ، وهو اليوم الذي أكمل الله فيه الدين ، وأتم على أمتي فيه النعمة ، ورضي لهم الاسلام دينا . ثم قال صلى الله عليه وآله : معاشر الناس إن عليا مني وأنا من علي ، خلق من طينتي ، وهو إمام الخلق بعدي ، يبين لهم ما اختلفوا فيه من سنتي ، وهو أمير المؤمنين ، وقائد الغر المحجلين ، ويعسوب المؤمنين ، وخير الوصيين ، وزوج سيدة نساء العالمين ، وأبو الأئمة المهديين ، معاشر الناس من أحب عليا أحببته ، ومن أبغض عليا أبغضته ، ومن وصل عليا وصلته ، ومن قطع عليا قطعته ، ومن جفا عليا جفوته ، ومن والى عليا واليته ، ومن عادى عليا عاديته ، معاشر الناس أنا مدينة الحكمة وعلي بن أبي طالب بابها ولن تؤتى المدينة إلا من قبل الباب ، وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا ، معاش الناس والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية ما نصب عليا علما لامتي في الأرض حتى نوه الله باسمه في سماواته ، وأوجب ولايته على ملائكته ( 2 ) . ايضاح : قال الجزري : فيه " أمتي الغر المحجلون " أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والاقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للانسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه ( 3 ) . وقال : اليعسوب السيد والرئيس والمقدم وأصله فحل النحل ( 4 ) . وقال : نوه به أي شهره وعرفه ( 5 ) . 3 - أمالي الصدوق : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن أبي الحسن
هامش
( 1 ) الطرائف : 35 . ( 2 ) أمالي الصدوق : 76 و 77 . ( 3 ) النهاية 1 : 204 . ( 4 ) النهاية 3 : 94 . ( 5 ) النهاية 5 : 184 .
بحار الأنوار — صفحة 109 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي الزنجاني / السيد كاظم الموسوي المياموي