تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فألقى الله تعالى عليها النعاس فنامت ، فسبحان من لا ينام ، فوكل الله ملكا يطحن عنها قوت عيالها ، وأرسل الله ملكا آخر يهز مهد ولدها الحسين عليه السلام لئلا يزعجها من نومها ، ووكل الله ملكا آخر يسبح الله عز وجل قريبا ( 1 ) من كف فاطمة يكون ثواب تسبيحه لها ، لان فاطمة لم تفتر عن ذكر الله ، فإذا نامت جعل الله ثواب تسبيح ذلك الملك لفاطمة ، فقلت : يا رسول الله أخبرني من يكون الطحان ؟ ومن الذي يهز مهد الحسين ويناغيه ( 2 ) ؟ ومن المسبح ؟ فتبسم النبي صلى الله عليه وآله ضاحكا وقال : أما الطحان فجبرئيل ، وأما الذي يهز مهد الحسين فهو ميكائيل ، وأما الملك المسبح فهو إسرافيل . [ 64 - كنز الكراجكي : عن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن سهل بن أحمد ، عن عبد الله الديباجي ( 3 ) ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : دخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوبا ( 4 ) : لا إله إلا الله ، محمد حبيب الله ، علي بن أبي طالب ولي الله ، فاطمة أمة الله ، والحسن والحسين صفوة الله ، على مبغضيهم لعنة الله . 65 - وعن ابن شاذان ، عن عمر بن إبراهيم المقري ، عن عبد الله بن محمد البغوي ، عن عبد الله بن عمر ( 5 ) ، عن عبد الملك بن عمير ، عن سالم البزاز ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خير هذه الأمة من بعدي علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ، فمن قال غير هذا فعليه لعنة الله ] ( 6 ) .
هامش
( 1 ) أي شبيها . ( 2 ) ناغى الصبي : كلمه بما يعجبه ويسره . ( 3 ) في المصدر بعد ذلك : قال حدثنا محمد بن محمد بن محمد بن الأشعث بمصر ، قال : حدثنا موسى ابن إسماعيل ، عن أبيه اه‍ . ( 4 ) في المصدر : مكتوبا بالذهب . ( 5 ) في المصدر : عن عبيد الله بن عمر . ( 6 ) كنز الكراجكي : 63 .
بحار الأنوار — صفحة 98 | العلامة المجلسي / يحيى العابدي الزنجاني / السيد كاظم الموسوي المياموي