القاموس : الخرص بالضم - ويكسر - : حلقة الذهب والفضة أو حلقة القرط أو
الحلقة الصغيرة من الحلي . وفي النهاية : [ الخرص - بالضم والكسر - ] : الحلقة
الصغيرة من الحلي وهو من حلي الأذن .
و [ أيضا ] قال [ ابن الأثير : ] فيه : " أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها " :
هي نوع من الحلي يعمل من الفضة سميت بها لبياضها ، واحدها وضح .
وقد أوردنا شرح بعض الفقرات في الروايات الأخر . 957 - مع : الطالقاني عن الجوهري عن الجلودي وهشام بن علي معا
عن ابن عائشة ، بإسناد ذكره : أن عليا [ عليه السلام ] انتهى إليه أن خيلا
لمعاوية وردت الأنبار ، فقتلوا عاملا له يقال له : حسان بن حسان . فخرج مغضبا
يجر ثوبه حتى أتى النخيلة ، وأتبعه الناس فرقي رباوة من الأرض ، فحمد الله
وأثنى عليه وصلى على نبيه صلى الله عليه وآله ثم قال :
أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه ، وهو
لباس التقوى ، ودرع الله الحصينة ، وجنته الوثيقة ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه
الله ثوب الذل ، وسيماء الخسف ، وديث بالصغار .
وقد دعوتكم إلى حرب هؤلاء القوم ليلا ونهارا وسرا وإعلانا ، وقلت لكم :
اغزوهم من قبل أن يغزوكم ، فوالذي نفسي بيده ما غزي قوم قط في عقر
ديارهم ، إلا ذلوا ، فتواكلتم وتخاذلتم وثقل عليكم قولي ، واتخذتموه وراءكم ظهريا
حتى شنت عليكم الغارات .
هذا أخو غامد قد وردت خيله الأنبار ، وقتلوا حسان بن حسان ورجالا
منهم كثيرا ونساءا ، والذي نفسي بيده لقد بلغني أنه كان [ الرجل من أهل
هامش
957 - رواه الشيخ الصدوق رحمه الله في الباب : ( 346 ) وهو باب معاني الألفاظ التي ذكرها
أمير المؤمنين في خطبته بالنخيلة - من كتاب معاني الأخبار : ج 2 ص 309 .