وقال ابن ميثم : " فضل " نصب بالمفعول من " معتمدا " " والثقة "
معطوف على المفعول المذكور . ولعله قرأ بالنصب .
[ قوله عليه السلام ] " فربما حدث من الأمور " كاحتياجك إلى مساعدة
مال يقسطونه عليهم قرضا لك أو معونة محضة . والاعواز : الفقر .
[ قوله عليه السلام : ] " على الجمع " أي جمع المال لأنفسهم أو للسلطان
" وسوء ظنهم بالبقاء " أي الابقاء على العمل لخوف العزل أو يظنون طول البقاء
وينسون الموت والزوال أي بالبقاء .
وفي النهاية : العبر جمع عبرة وهي كالموعظة مما يتعظ به الانسان ويعمل به
ويعتبر ليستدل به على غيره .
[ قوله عليه السلام ] " فول على أمورك " لعل المراد بها ما يكون لها نهاية
الاختصاص بالوالي من الأمور الكلية دون الجزئية المتعلقة بالقرى ونحو ذلك
فالمراد بخيرهم خير كتاب الوالي .
ويمكن أن يراد بها مطلق أموره فالضمير في " خيرهم " عائد إلى مطلق
الكتاب والأول أظهر .
[ قوله عليه السلام ] " مكائدك " أي تدابيرك الخفية والمعنى اجعل رسائلك
المذكورة مخصوصة بمن كان منهم أشد جمعا للأخلاق الصالحة كالعلم بوجوه
الآراء المصلحة والوفاء والنصيحة والأمانة وغيرها .
والبطر : الطغيان عند النعمة .
[ قوله عليه السلام : ] " ولا تقصر به " أي لا تجعله الغفلة مقصرا وقوله :
" وفيما " لعله معطوف على قوله : " عن إيراد " . " يأخذ لك " كالخراج أو المكاتيب
التي تكون حجة لك . " ويعطي منك " كسهام الجند أو المكاتيب التي تكون حجة
لغيرك .
قوله عليه السلام " ولا يضعف " أي إن عقد لك عقدا قواه وأحكمه ،
بحار الأنوار — صفحة 627
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٦٢٧