تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
أي من تلطخ فيه بعيب من فرار أو نكول عن العدو . يقال : نطف فلان - بالكسر - إذا تدنس بعيب ونطف أيضا إذا أفسد يقول : من فسدت حاله اليوم في هذا الجهاد فسدت حاله غدا عند الله . قوله : " من فلج فيه " بفتح اللام أي من ظهر وفاز يقال : فلج على خصمه كنصر أي ظهرت حجته عليه . قوله ( عليه السلام ) " يهمط الناس " أي يقهرهم ويخبطهم وأصله الاخذ بغير تقدير . وقوله ( عليه السلام ) : " على اعتزا به " أي على بعده عن الامارة والولاية على الناس . والعرام بالضم : الشراسة والهوج . والعشنزر : الشديد القوي ينصف من يظلم الناس . وأحجر : ظلم الناس حتى ألجأهم إلى أن دخلوا حجرهم أي بيوتهم . وتنمر أي تنكر حتى صار كالنمر يقول : هذا القائد الشديد القوي ينصف من يظلم الناس ويتنكر لهم أي ينصف منه فحذف حرف الجر كقوله تعالى : * ( واختار موسى قومه ) * أي من قومه . والمزج بكسر الميم : السريع النفوذ وأصله الرمح القصير كالمزراق ورجل زمجر أي مانع حوزته والميم زايدة . ومن رواها زمخرا بالخاء عنى به المرتفع العالي الشأن وجعل الميم زائدة أيضا من زخر الوادي أي علا وارتفع . وغشمر السيل : أقبل . والغشمرة : إتيان الامر بغير تثبت يقول : إذا أبطأن ساقهن سوقا عنيفا . والابيات البائية لربيع بن مسروم ( 1 ) الضبي .
هامش
( 1 ) كذا في ط الكمباني من البحار ، وفي شرح نهج البلاغة ط الحديث ببيروت : " والابيات البائية لربيعة بن مشروم الطائي " .