وتكرير الاستثناء في عقيب النهي عن تسيير الكتائب للحصر أما الأولى :
فيفيد حصر التسيير في الوقت المشار إليه وأما الثانية فيفيد حصره في حال التعبئة .
ودهمه الامر كمنع وسمع : غشيه . والدهم : العدد الكثير . والمعسكر بفتح
الكاف : موضع العسكر .
وقال الجوهري : الاشراف : الأماكن العالية . وقال : القبل والقبل نقيض
الدبر والدبر يقال : أنزل بقبل هذا الجبل أي بسفحه ولي قبل فلان حق أي
عنده . وسفح الجبل : أسفله حيث يسفح فيه الماء . والثنى من الوادي والجبل :
منعطفه ذكره الجوهري والردء : العون في المقاتلة . قوله ( عليه السلام ) : مردا
أي حاجزا بينكم وبين العدو أي تكون تلك الأماكن حافظة لكم من ورائكم
مانعة من العدو أن يأتيكم من تلك الجهة وبذلك كانت معينة [ لهم ] .
ثم وصاهم بأن يكون مقاتلتهم من وجه واحد فإن لم يكن فمن وجهين
حيث يحفظ بعضهم ظهر بعض وأما المقاتلة من وجوه كثيرة فتستلزم التفرق
والضعف .
والرقباء : الحفظة . و [ قال الفيروزآبادي ] في القاموس : الرقيب : الحافظ
والمنتظر والحارس . واصل الصياصي القرون ثم استعير للحصون لأنه يمتنع بها
كما يمتنع ذو القرن بقرنه .
وقال ابن ميثم : صياصي الجبال : أعاليها وأطرافها . ومناكب الهضاب .
أعاليها .
وقال الجوهري : الهضبة الجبل المنبسط على وجه الأرض والجمع هضب
وهضاب .
قوله ( عليه السلام ) : " كفة " قال ابن أبي الحديد : أي مستديرة حولكم
وكل ما استدار فهو كفة بالكسر نحو كفة الميزان ، وكل ما استطال فهو كفة
[ بالضم ] نحو كفة الثوب [ وهي حاشيته وكفة الرمل وهي ما كان منه كالحبل ] .
وقال في النهاية : غرار النوم : قلته وقال في [ مادة " مضمض " نقلا عن
بحار الأنوار — صفحة 413
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤١٣