تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
ويقال : أغلق الباب إذا جعله بحيث يعسر فتحه . والمراد بالخير : الطاعة . والأناة كالقناة اسم من التأني . و " أرودوا " على صيغة الافعال أي ارفقوا . والاعداد : التهية كالاستعداد . وربما يتوهم التنافي بين ذكر مفسدة الاستعداد أولا وعدم كراهة الاعداد ثانيا . ودفع بوجوه : منها أنه كره استعداد نفسه بجمع العسكر وعرضهم وتحريضهم على القتال دون إعداد أصحابه بإصلاح كل منهم فرسه وأسلحته . ومنها أن المكروه إظهار الاعداد دون الاعداد سرا وتركنا بعض الوجوه لوهنها . وضرب الانف والعين مثل للعرب يراد منه الاستقصاء في البحث والتأمل . وقلب الظهر والبطن : التأمل في ظاهر الامر وباطنه . وإطلاق الكفر هنا على المبالغة أو بالمعنى الذي يطلق على ترك الفرايض وفعل الكبائر كما سيأتي في أبواب الايمان والكفر . ويحتمل على بعد اختصاص ذلك بالامام والمراد بالوالي عثمان وبالأحداث البدع والأمور المنكرة . و " أوجد الناس مقالا " أي أبدى لهم طريقا إليه بأحداثه . وتفسير " أوجدها " هنا بأغضب كما قيل غريب . و " نقموا " كضربوا أي عتبوا وطعنوا عليه . 367 - نهج البلاغة : [ و ] من وصية [ له عليه السلام ] لمعقل بن قيس الرياحي حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة له :
هامش
367 - رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار : ( 12 ) من باب الكتب من نهج البلاغة .