تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
ثم قال أبو جعفر : لو أن عليا قتل مؤمنا واحدا لكان شرا عندي من حماري هذا وأومئ بيده إلى حمار بين يديه . وعن زياد بن المنذر عن عطية عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : الشاك في حرب علي كالشاك في حرب رسول الله صلى الله عليه وآله . وعن يونس بن أرقم عن الحسين بن دينار عن الحسن البصري قال : حدثني من سمع طلحة يوم الجمل - حيث أصابه السهم ورأي الناس قد انهزموا - أقبل على رجل فقال : ما أرانا بقية يومنا إلا كفارا . وعن إبراهيم بن عمر قال : حدثني أبي عن بكر بن عيسى قال : قال الزبير يوم الجمل لمولى له ما : أرانا بقية يومنا إلا كفارا . وعن مصعب بن سلام عن موسى بن مطير عن أبيه عن أم حكيم بنت عبد الرحمان بن أبي بكر قال : لما نزل بعائشة الموت قلت لها يا أمتاه ندفنك في البيت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟ - وقد كان فيه موضع قبر تدخره لنفسها - قالت : لا ألا تعلمون حيث سرت ادفنوني مع صواحبي فلست خيرهن . وعن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن عائشة أنها قالت : ادفنوني مع أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله ) فإني قد أحدثت بعده حدثا . تذييل : اعلم أنه اختلف في أحكام البغاة في مقامين : الأول في كفرهم فذهب أصحابنا إلى كفرهم قال لحقق الطوسي رحمه الله في التجريد : محاربوا علي كفرة ومخالفوه ؟ ؟ ؟ . أقول : ولعل مراده أن مخالفيه في الحرب والدين لم ينصروه فسقة كما يومي إليه بعض كلماته فيما بعد . وذهب الشافعي إلى أن الباغي ليس باسم ذم بل هو اسم من اجتهد فأخطأ بمنزلة من خالف الفقهاء في بعض المسائل .