فقال رسول الله : يا أبا الحسن إن هذا شرف باق ما دمن لله على طاعة ( 1 )
فأيتهن عصت الله بعدي في الأزواج بالخروج عليك فطلقها وأسقطها من
شرف أمهات المؤمنين ( 1 ) .
208 - أمالي الطوسي : ابن الصلت عن ابن عقدة عن يعقوب بن يوسف عن عبيد
الله بن موسى عن جعفر الأحمر عن الشيباني :
عن جميع بن عمير قال : قالت عمتي لعائشة وأنا أسمع أنت مسيرك إلى
علي ( عليه السلام ) ما كان ؟ قالت : دعينا منك إنه ما كان من الرجال أحب
إلى رسول الله من علي ولا من النساء أحب إليه من فاطمة عليهما السلام .
209 - مجالس المفيد : الجعابي عن ابن عقدة عن عبد الله بن أحمد بن مستورد ، عن
محمد بن منير عن إسحاق بن وزير عن محمد بن الفضيل بن عطا مولى مزينة
عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام :
عن محمد بن علي ابن الحنفية قال : كان اللواء معي يوم الجمل وكان أكثر
القتلى في بني ضبة فلما انهزم الناس أقبل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومعه
هامش
( 1 ) كذا في أصلي من البحار ، طبعة الكمباني ، وفي الاحتجاج : " فأيتهن عصت الله بعدي
بالخروج عليك فطلقها من الأزواج وأسقطها من شرف أمية المؤمنين ! ! ! .
208 - رواه الشيخ الطوسي رفع الله مقامه في الحديث ( 3 ) من الجزء ( 12 ) من أماليه
ص 341 .
وقريبا منه رواه أيضا في الحديث : ( 30 ) من الجزء ( 9 ) من الأمالي ص 254 .
وقد رواه على وجه آخر في الحديث : ( 80 ) من الجزء ( 13 ) ص 391 .
وللحديث أسانيد كثيرة ومصادر جمة يجد الباحثون أكثرها في الحديث ( 111 ) وما
بعده وتعليقاتها من كتاب خصائص أمير المؤمنين عليه السلام للنسائي .
ورواه أيضا الحافظ الحسكاني بأسانيد في تفسير آية التطهير تحت الرقم : ( 682 )
وما بعده من كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ص 37 ط 1 .
ورواه أيضا بأسانيد كثيرة الحافظ ابن عساكر في الحديث : ( 650 ) وما بعده من
ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص 163 .
209 - رواه الشيخ المفيد في أواخر المجلس : ( 3 ) من أماليه ص 22 ط النجف .