تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
202 - أمالي الطوسي : المفيد عن الكاتب عن الزعفراني عن الثقفي عن محمد بن عثمان عن أبي عبد الله الأسلمي عن موسى بن عبد الله الأسدي قال : لما انهزم أهل البصرة أمر علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن تنزل عائشة قصر ابن أبي خلف فلما نزلت جاءها عمار بن ياسر رضي الله عنه فقال : : يا أمة كيف رأيت ضرب بنيك دون دينهم بالسيف ؟ فقالت : استبصرت يا عمار من أنك غلبت ؟ فقال : أنا أشد استبصارا من ذلك أم والله لو ضربتمونا حتى تبلغونا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق وأنكم على الباطل . فقالت له عائشة : هكذا يخيل إليك اتق الله يا عمار فإن سنك قد كبرت ودق عظمك وفني أجلك وأذهبت دينك لابن أبي طالب ! ! فقال عمار رحمه الله : إني والله اخترت لنفسي في أصحاب رسول الله فرأيت عليا أقرأهم لكتاب الله عز وجل وأعلمهم بتأويله وأشدهم تعظيما لحرمته وأعرفهم بالسنة مع قرابته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعظم عنائه وبلائه في الاسلام . فسكتت . 203 - الإحتجاج : روى الواقدي أن عمار بن ياسر لما دخل على عائشة قال : كيف رأيت . [ وساق الحديث ] إلى قولها : يا عمار اتق الله أذهبت دينك لابن أبي طالب ( عليه السلام ) . بيان : قال في [ مادة سعف من ] النهاية : في حديث عمار : " لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر " السعفات : جمع سعفة بالتحريك وهي أغصان النخيل . وقيل : إذا يبست سميت سعفة وإذا كانت رطبة فهي شطبة . وإنما خص هجر للمباعدة في المسافة ولأنها موصوفة بكثرة النخل .
هامش
202 - رواه الشيخ الطوسي في الحديث : ( 45 ) من الجزء ( 5 ) من أماليه ج 1 ، ص 142 ، ط بيروت . 203 - 206 - رواها الطبرسي رحمه الله في آخر عنوان : " احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على الزبير وطلحة . . . " من كتاب الاحتجاج : ج 1 ، ص 164 .