تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
مصرا على الحرب والفتنة فرجع إلى عثمان بن حنيف فقال : إنها الحرب فتأهب لها . قال : ولما نزل علي ( عليه السلام ) البصرة كتبت عائشة إلى زيد بن صوحان العبدي : من عائشة بنت أبي بكر الصديق زوج النبي إلى ابنها الخالص زيد بن صوحان أما بعد فأقم في بيتك وخذل عن علي وليبلغني عنك ما أحب فإنك أوثق أهلي عندي والسلام . فكتب إليها : من زيد بن صوحان إلى عائشة بنت أبي بكر أما بعد فإن الله أمرك بأمر وأمرنا بأمر ، أمرك أن تقري في بيتك وأمرنا أن نجاهد ، وقد أتاني كتابك فأمرتني أن أصنع خلاف ما أمرني الله فأكون قد صنعت ما أمرك الله به ، وصنعت ما أمرني الله به ، فأمرك عندي غير مطاع وكتابك غير مجاب والسلام . بيان " حنوها " أي جعلوا إصبعه منحنية للبيعة " لا بل وذعذعوها " أي كسروها وبددوها لهجومهم على البيعة . و " الظعينة " الامرأة في الهودج و " المنسأة " : العصا تهمز ولا تهمز . 113 - 115 - الكافية في إبطال توبة الخاطئة عن نوح بن دراج عن إسحاق قال : دعا عثمان بن حنيف عمران بن الحصين الخزاعي وكان من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فبعثه وبعث معه أبا الأسود الدئلي إلى طلحة والزبير وعائشة فقال : انطلقا فاعلما ما أقدم علينا هؤلاء القوم وما يريدون ؟ . قال أبو الأسود : فدخلنا على عائشة فقال لها عمران بن الحصين : يا أم المؤمنين ما أقدمك بلدنا ولم تركت بيت رسول الله الذي فارقك فيه ؟ وقد أمرك
هامش
113 - 115 - قد بخل وتولى أصحاب الثروة والمكنة عن السعي وراء تكثير نسخة هذا الكتاب ونشره وما ظفرت به بعد .