تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
ومنكم والايثار ثم نهضا يريدان البصرة ليفرقا جماعتكم ويلقيا بأسكم بينكم اللهم فخذهما لغشهما لهذه الأمة وسوء نظرهما للعامة . ثم قال : انفروا رحمكم الله في طلب هذين الناكثين القاسطين الباغيين قبل أن يفوت تدارك ما جنياه . أقول : قد أوردناه بسند متصل مع زيادة في باب شكايته [ عليه السلام نقلا ] عن [ كتاب ] مجالس المفيد . 87 - ورواه أيضا [ المفيد ] في [ كتاب ] الكافية عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عليهم السلام قال : كتبت أم الفضل بنت الحارث مع عطاء مولى ابن عباس إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بنفير طلحة والزبير وعائشة من مكة فيمن نفر معهم من الناس فلما وقف أمير المؤمنين على الكتاب قال محمد بن أبي بكر : ما للذين أوردوا ثم أصدروا غداة الحساب من نجاة ولا عذر . ثم نودي من مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الصلاة جامعة فخرج الناس وخرج أمير المؤمنين عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد فإن الله تبارك وتعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه وآله [ . . . ] . إلى آخر ما [ مر مما ] رواه في [ كتاب ] الإرشاد . 88 - الإرشاد لما اتصل بأمير المؤمنين صلوات الله عليه مسير عائشة وطلحة والزبير من مكة إلى البصرة حمد الله وأثنى عليه ثم قال :
هامش
87 - الكافية الورق . . . 88 - رواه الشيخ المفيد في الفصل : ( 19 ) مما اختار من كلام أمير المؤمنين عليه السلام في كتاب الارشاد ، ص 132 .
بحار الأنوار — صفحة 112 | العلامة المجلسي