تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
ضربت ضربة بالسيف يسبق السيف الدم ؟ قال : اللهم نعم . قال : فنشدتك الله أقالت لك : اذهب بكتابي هذا فادفعه إليه ظاعنا كان أو مقيما أما إنك إن رأيته ظاعنا رأيته راكبا على بغلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متنكبا قوسه معلقا كنانته بقربوس سرجه وأصحابه خلفه كأنهم طير صواف ؟ فقال : اللهم نعم . قال : فنشدتك بالله هل قالت لك : إن عرض عليك طعامه وشرابه فلا تناولن منه شيئا فإن فيه السحر ؟ قال : اللهم نعم . قال : فمبلغ أنت عني ؟ قال : اللهم نعم فإني قد أتيتك وما في الأرض خلق أبغض إلي منك وأنا الساعة ما في الأرض أحب إلي منك فمرني بما شئت قال : ارجع إليها [ ب‍ ] كتابي هذا وقل لها : ما أطعت الله ولا رسوله حيث أمرك الله بلزوم بيتك فخرجت ترددين في العساكر وقل لهما : ما أطعتما الله ولا رسوله حيث خلفتم حلائلكم في بيوتكم وأخرجتم حليلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . قال : فجاء بكتابه حتى طرحه إليها وأبلغها مقالته ثم رجع إليه فأصيب بصفين فقالت [ عائشة ] : ما نبعث إليه بأحد إلا أفسده علينا . 82 - الخرائج : علي بن النعمان ومحمد بن سنان مثله . 83 - مناقب ابن شهرآشوب : علي بن النعمان ومحمد بن يسار مثله . بيان قوله : " فضربت . . . " على بناء المجهول وحاصله أنه تمنى أن يكونوا مشدودين على وسطه فيضرب ضربة على وسطه يكون فيها هلاكهم وهلاكه ! ! ! وسبق السيف الدم كناية عن سرعة نفوذها وقوتها . 84 - الخرائج : روى عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مر رسول الله يوما على علي والزبير قائم معه يكلمه فقال رسول الله ( صلى الله
هامش
82 - رواه الراوندي رحمه الله في كتاب الخرائج . 83 - رواه ابن شهرآشوب في عنوان : " مقاماته مع الأنبياء والأوصياء " من كتاب مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 96 ط النجف . 84 - رواه الراوندي في كتاب الخرائج .