بيوتكم ، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة .
أخرجه البخاري ( 1 ) ومسلم ( 2 ) وأخرج أبو داود ( 3 ) ولم يذكر : في رمضان .
وفي رواية النسائي ( 4 ) : ان رسول صلى الله عليه [ وآله ] اتخذ حجرة في
المسجد من حصير فصلى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] فيها ليالي فاجتمع ( 5 ) إليه
ناس ثم فقد ( 6 ) صوته ليلة فظنوا أنه قد نام ، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج فلم
يخرج ، فلما خرج للصبح قال : ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت
أن يكتب عليكم ، ولو كتب عليكم ما قمتم به ، فصلوا أيها الناس في بيوتكم ،
فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ( 7 ) .
وعن أنس ( 8 ) ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] يصلي ( 9 ) في
رمضان ، فجئت فقمت إلى جنبه وجاء رجل فقام أيضا حتى كنا رهطا ، فلما أحس
النبي صلى الله عليه [ وآله ] أنا خلفه جعل يتجوز ( 10 ) في الصلاة ، ثم دخل رحله
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 10 / 430 كتاب الأدب باب ما يجوز من الغضب ، وجاء أيضا في كتاب الجماعة
باب إذا كان بين الامام وبين القوم حائط أو سترة ، وفي كتاب الاعتصام باب ما يكره من كثرة
السؤال .
( 2 ) صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين باب استحباب صلاة النافلة في بيته حديث 781 .
( 3 ) سنن أبي داود كتاب الصلاة باب فضل التطوع في البيت حديث 1447 .
( 4 ) سنن النسائي 3 / 198 كتاب قيام الليل باب الحث على الصلاة في البيوت . ولا زال الكلام لابن
الأثير في جامع الأصول .
( 5 ) في ( ك ) نسخة بدل : واجتمع . وفي الشافي نسخة : حتى اجتمع إليه الناس .
( 6 ) في جامع الأصول : فقدوا .
( 7 ) كما جاء في جامع الأصول 6 / 119 ذيل حديث 4218 : وقد سلف قريبا .
( 8 ) في المصدر : يقدم . وهو الظاهر .
( 10 ) جاء في حاشية ( ك ) : تجوز في صلاته : خفف . ذكره الفيروزآبادي . [ منه ( رحمه الله ) ] .
انظر : القاموس 2 / 170 .