برأيي ، فإن كان صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمني ( 1 ) ، لم يعرف ميراث
الجدة ( 2 ) ، فقال : لجدة سألته عن إرثها ؟ لا أجد لك شيئا في كتاب الله وسنة نبيه
هامش
( 1 ) وقد قال في الكلالة : أراه ما خلا الولد والوالد ، فلما استخلف عمر قال : إني لأستحيي الله أن أرد
شيئا قاله أبو بكر ! ! .
أقول : قد أخرجه جمع من الحفاظ ورجال الحديث ، منهم الدارمي في سننه 2 / 365 - 366 ،
والطبري في تفسيره 6 / 30 [ 4 / 191 - 192 ] ، والبيهقي في سنن الكبرى 6 / 223 ، والسيوطي
في ترتيب الجامع الكبير 6 / 20 ، وابن كثير في تفسيره 1 / 260 ، والخازن في تفسيره 1 / 367 ، وابن
القيم في اعلام الموقعين : 29 ، وغيرهم .
وفي تفسير ابن كثير 1 / 595 ، عن ابن عباس ، قال : كنت آخر الناس عهدا بعمر بن الخطاب ،
قال : اختلفت أنا وأبو بكر في الكلالة والقول ما قلت .
وذكر الحاكم في المستدرك 2 / 304 ، والبيهقي في السنن الكبرى 6 / 225 ، وابن كثير في تفسيره
1 / 595 ، والذهبي في تلخيص المستدرك ، وكلهم صححوا الحديث عن ابن عباس ، قال : كنت
آخر الناس عهدا بعمر فسمعته يقول : القول ما قلت . قلت : وما قلت ؟ . قال : قلت : الكلالة
ما لا ولد له . وهذا عمر يقول .
وقد ذكر عنه البيهقي في سننه الكبرى 6 / 224 : أتى علي زمان لا أدري ما الكلالة ، وإذا
الكلالة من لا أب له ولا ولد .
( 2 ) والرواية مفصلة جاءت بطرق متعددة تجدها في صحيح الترمذي 4 / 420 كتاب الفرائض باب
10 حديث 2100 - 2101 ، وفي سنن الدارمي 2 / 359 ، وسنن أبي داود 2 / 17 [ 3 / 121
حديث 2894 ] ، وسنن ابن ماجة 3 / 163 [ 2 / 910 حديث 2724 ] ، ومسند أحمد 4 / 224 ،
وسنن البيهقي 6 / 234 ، وموطأ مالك 1 / 335 ، وبداية المجتهد 2 / 344 ، ومصابيح السنة
2 / 22 ، وغيرها من المصادر .
وقد ذكرها الخاصة أيضا ، انظر مثالا : الغدير 7 / 104 - 105 ، والصراط المستقيم 2 / 296 ،
والسبعة من السلف : 90 ، وما بعدها ، والشافي 4 / 193 ، وتلخيصه 4 / 25 ، وقد قضى في الجد
سبعين قضية ، كما صرح بذلك ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 3 / 165 ، و 4 / 262 [ أربعة
مجلدات - مصر ] ، وروى مائة قضية كل منها ينقض الآخر ، كما أخرجه البيهقي في سننه الكبرى
6 / 245 عن عبيدة ، ومثله عن المتقي الهندي في كنز العمال 6 / 15 كتاب الفرائض ، وفي المبسوط
للسرخسي 29 / 180 : والصحيح أن مذهب عمر لم يستقر على شئ في الجد . وهو القائل - كما
ذكره ابن أبي الحديد في شرحه 1 / 61 ، وغيره - : من أراد أن يقتحم جراثيم جهنم فليقل في الجد
برأيه . .