تقدموا بين يدي الله ورسوله . . ) * ( 1 ) حتى انقضت ( 2 ) .
قال في جامع الأصول ( 3 ) : وفي رواية قال ابن أبي مليكة : كاد الخيران ( 4 )
يهلكا ( 5 ) أبو بكر وعمر ، لما قدم على النبي صلى الله عليه [ وآله ] وفد بني تميم أشار
أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي وأشار الآخر بغيره . . ثم ذكر نحوه ونزول
الآية ( 6 ) ، ثم قال ابن الزبير ( 7 ) : فكان عمر بعد إذا حدث بحديث كأخي ( 8 )
السرار لم يسمعه حتى يستفهمه ( 9 ) ، ولم يذكر ذلك عن ( 10 ) أبيه ( 11 ) .
قال ( 12 ) : أخرجه البخاري ( 13 ) ، وأخرج النسائي ( 14 ) الرواية الأولى ، وأخرج
الترمذي ( 15 ) قال : إن الأقرع بن حابس قدم على رسول الله ( 16 ) صلى الله عليه
[ وآله ] ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ! استعمله على قومه . . فقال عمر : لا
هامش
( 1 ) الحجرات : 1 . وذكر في المصدر ذيلها ( . . واتقوا الله إن الله سميع عليم ) .
( 2 ) لا يوجد : حتى انقضت ، في جامع الأصول .
( 3 ) جامع الأصول 2 / 361 - 362 في تفسير سورة الحجرات .
( 4 ) في ( ك ) : الخبران .
( 5 ) في المصدر : كاد الخيران أن يهلكا .
( 6 ) هناك حاشية على جامع الأصول 2 / 361 حرية بالملاحظة .
( 7 ) قال ابن الزبير ، كذا جاء في المصدر .
( 8 ) في المصدر : حدثه كأخي . .
( 9 ) جاء في المصدر زيادة : وفي أخرى نحوه ، وفيه : قال ابن الزبير : فما كان عمر يسمع رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم حتى يستفهمه . .
( 10 ) في ( س ) : عند ، بدل : عن .
( 11 ) في المصدر : عن أبيه ، يعني أبا بكر الصديق .
( 12 ) أي في جامع الأصول 2 / 361 .
( 13 ) مر صحيح البخاري في بابين منه قريبا .
( 14 ) سنن النسائي 8 / 226 ، وقد سلف .
( 15 ) سنن الترمذي 5 / 387 ، حديث 3266 - كما مر - .
( 16 ) في المصدر : على النبي ( ص ) .