الأريكتان ( 1 ) ويعادان إلى موضعهما ، وذلك قوله عز وجل : * ( فاليوم الذين آمنوا
من الكفار يضحكون * على الأرائك ينظرون * هل ثوب الكفار ما كانوا
يفعلون ) * ( 2 ) .
أقول :
روى البخاري في صحيحه في كتاب المغازي ( 3 ) بعد باب وفد بني تميم ، وفي
تفسير سورة الحجرات ( 4 ) ، والترمذي ( 5 ) والنسائي ( 6 ) في صحيحهما ، وأورده في
كتاب جامع الأصول ( 7 ) في كتاب ( 8 ) تفسير القرآن من حرف الطاء ، عن عبد الله
ابن الزبير ، قال : قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه [ وآله ] ، فقال أبو
بكر : أمر القعقاع بن معبد ( 9 ) بن زرارة ، وقال عمر : أمر الأقرع بن حابس ( 10 ) ،
فقال أبو بكر : ما أردت إلا خلافي ( 11 ) ، وقال عمر : ما أردت خلافك . قال ( 12 ) :
فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما ، فنزلت ( 13 ) في ذلك : * ( يا أيها الذين آمنوا لا
هامش
( 1 ) هنا نسخة في المصدر بها يصح المعنى والاعراب ، وهي : ويدخل وترفع الأريكتان .
( 2 ) المطففين : 34 - 36 .
( 3 ) صحيح البخاري 6 / 172 ، باب وفد بني تميم . وفي الاعتصام ، باب ما يكره من التعمق والتنازع
في العلم .
( 4 ) صحيح البخاري 8 / 452 - 454 في تفسير سورة الحجرات ، باب لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت
النبي ( ص ) : وباب إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون .
( 5 ) صحيح الترمذي ، حديث 3262 في التفسير ، باب ومن سورة الحجرات .
( 6 ) صحيح النسائي 8 / 226 في القضاء ، باب استعمال الشعراء ، ولا توجد فيه : حتى انقضت .
( 7 ) جامع الأصول 2 / 360 ، حديث 809 .
( 8 ) وضع على لفظ كتاب ، رمز نسخة بدل في ( ك ) .
( 9 ) في ( س ) : معه ، وهو غلط .
( 10 ) في ( س ) : جابس ، وهو غلط .
( 11 ) في مسند أحمد بن حنبل : إنما أردت خلافي . .
( 12 ) لا توجد في المصدر : قال .
( 13 ) في المصدر : فنزل .