تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
ذرية نبيها وهم مني . وأما منزل نبينا في الجنة ففي أفضلها وأشرفها : جنة عدن ، وأما من معه في منزله فيها فهؤلاء الاثنا عشر من ذريته ، وأمهم وجدتهم أم ( 1 ) أمهم وذراريهم لا يشركهم فيها أحد . 9 - الكافي ( 2 ) : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن علي ، عن زكريا المؤمن ، عن ابن مسكان ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : إن رجلا أتى بامرأته إلى عمر ، فقال : إن امرأتي هذه سوداء وأنا أسود وإنها ولدت غلاما أبيض . فقال لمن بحضرته : ما ترون ؟ . قالوا : نرى أن ترجمها فإنها سوداء وزوجها أسود وولدها أبيض . قال : فجاء أمير المؤمنين عليه السلام وقد وجه بها لترجم ، فقال : ما حالكما ؟ . فحدثاه . فقال للأسود : أتتهم امرأتك ؟ ! . فقال : لا . قال : فأتيتها وهي طامث ؟ . قال : قد قالت لي في ليلة من الليالي إني طامث ، فظننت أنها تتقي البرد فوقعت عليها . فقال للمرأة : هل أتاك وأنت طامث ؟ . قالت : نعم ، سله ، قد حرجت عليه وأبيت . قال : فانطلقا فإنه ابنكما ، وإنما غلب الدم النطفة فابيض ، ولو قد تحرك اسود . فلما أيفع اسود . بيان : التحريج : التضييق ، ذكره الجوهري ( 3 ) ، وقال : أيفع الغلام . . أي
هامش
( 1 ) في المصدر : وأم . . ( 2 ) الكافي : 5 / 566 حديث 46 ، كتاب النكاح ، باب النوادر . ( 3 ) في الصحاح 1 / 306 ، ومثله في القاموس 1 / 183 .