تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
محل الشرف ؟ وأخبرني عن الأربعة الذين كشف مالك عنهم طبقا من أطباق النار فكلموا نبيك ؟ وأخبرني عن الملك الذي زاحم نبيك ؟ وأخبرني عن منزل نبيك في الجنة ؟ . فقال عليه عليه السلام : أما أول حرف كلم الله عز وجل نبينا صلى الله عليه وآله به فهو قوله تعالى * ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ) * ( 1 ) . فقال : ليس هذا أردت ، ولا عنه سألت . فقال : إن الامر الذي تريد مستور . فقال : أخبرني بالذي هو ، وإلا فما أنت هو ؟ . فقال له : إذا أنبأتك تسلم ؟ . قال : نعم . فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما رجع عن ( 2 ) محل الشرف والكرامة ليلة الاسراء رفع له الحجاب قبل أن يصير إلى مقام جبرئيل عليه السلام ونادى ملك : يا محمد [ صلى الله عليه وآله ] ! إن الله يقرئك السلام ويقول لك : اقرأ على السيد المولى مني السلام . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من السيد المولى ؟ . فقال : علي بن أبي طالب [ ع ] . فقال اليهودي : صدقت إني لأجده مكتوبا في كتاب داود عليه السلام . فقال : وأما الأربعة الذين كشف عنهم مالك طبق النار فهم : قابيل ، ونمرود ، وهامان ، وفرعون . فقالوا : يا محمد [ صلى الله عليه وآله ] ! اسأل ربك يردنا إلى الدنيا حتى نعمل صالحا ، فغضب جبرئيل عليه السلام وأخذ الطبق بريشة من جناحه ورده عليهم . وأما الملك الذي زاحم نبيا صلى الله عليه وآله فإنه ملك الموت ، جاء من
هامش
( 1 ) البقرة : 285 . ( 2 ) جاء على مطبوع البحار نسخة بدل : من .