مريم : ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن
فيكون 35 " وقال تعالى " : وقالوا اتخذ الرحمن ولدا * لقد جئتم شيئا إدا * تكاد
السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا * أن دعوا للرحمن ولدا * وما
ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا * إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا *
لقد أحصاهم وعدهم عدا 88 - 94
الأنبياء : وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول
وهم بأمره يعملون * يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من
خشيته مشفقون * ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي
الظالمين 26 - 29
الصافات : فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون * أم خلقنا الملائكة إناثا وهم
شاهدون * ألا إنهم من إفكهم ليقولون * ولد الله وإنهم لكاذبون * أصطفى البنات على
البنين * مالكم كيف تحكمون ، أفلا تذكرون * أم لكم سلطان مبين * فأتوا بكتابكم
إن كنتم صادقين * وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون *
سبحان الله عما يصفون * إلا عباد الله المخلصين * فإنكم وما تعبدون ، ما أنتم عليه
بفاتنين * إلا من هو صال الجحيم * وما منا إلا له مقام معلوم * وإنا لنحن الصافون *
وإنا لنحن المسبحون 149 - 166
الزمر : لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الله الواحد
القهار 4
الزخرف : وجعلوا له من عباده جزءا إن الانسان لكفور مبين * أم اتخذ مما
يخلق بنات وأصفيكم بالبنين * وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثل ظل وجهه مسودا
وهو كظيم * أو من ينشؤ في الحلية وهو في الخصام غير مبين * وجعلوا الملائكة الذين
هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسئلون * وقالوا لو شاء الرحمن
ما عبدناهم مالهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون * أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به
مستمسكون * بل قالوا إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون 15 - 22
بحار الأنوار — صفحة 255
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٥٥