في وجه آخر هو العلم ، وسئل عن الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل الرحمن على العرش
استوى فقال : استوى من كل شئ فليس شئ أقرب إليه من شئ انتهى . وإنما بسطنا
الكلام في هذا المقام لصعوبة فهم تلك الأخبار على أكثر الافهام .
أقول : قد مرت الأخبار المناسبة لهذا الباب في باب إثبات الصانع ، وباب نفي
الجسم والصورة ، وسيأتي في باب احتجاج أمير المؤمنين صلوات الله عليه على النصارى ،
وباب العرش والكرسي ، وباب جوامع التوحيد .
إلى هنا تم الجزء الثالث من كتاب بحار الأنوار من هذه الطبعة
المزدانة بتعاليق نفيسة قيمة وفوائد جمة ثمينة ، ويساوي
هذا المجلد مع 104 صفحة من ثاني أجزاء الطبع
الكمباني ويحوي 276 حديثا في 14 بابا
والله الموفق للخير
والرشاد
جمادي الثانية 1376 ه .
بحار الأنوار — صفحة 339
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٣٩