أسند إليه مجازا ، والظاهر أنه تصحيف : تسنية ( 1 ) ، وكذا في الكشف . وفي بعض
نسخ العلل أي يصير سببا لرفعة الدين وعلوه .
والتنسيق : التنظيم ( 2 ) .
وفي العلل : مسكا للقلوب أي ما يمسكها ، وفي القاموس : المسكة -
بالضم - : ما يتمسك به وما يمسك الأبدان من الغذاء والشراب ، . . والجمع
كصرد . . والمسك - محركة - الموضع يمسك الماء ( 3 ) . وفي رواية ابن أبي طاهر
والكشف : تنسكا للقلوب . . أي عبادة لها ( 4 ) ، لان العدل أمر نفساني يظهر آثاره
على الجوارح .
والصبر معونة على استيجاب الاجر . . إذ به يتم فعل الطاعات وترك
السيئات .
وقاية من السخط . . أي سخطهما ، أو سخط الله تعالى ، والأول أظهر .
منماة للعدد . . المنماة : اسم مكان أو مصدر ميمي . . أي يصير سببا لكثرة
عدد الأولاد والعشائر كما أن قطعها يذر الديار بلاقع ( 5 ) من أهلها .
تغييرا للبخس . . وفي سائر الروايات : للبخسة . . أي لئلا ينقص مال من
ينقص المكيال والميزان ، إذ التوفية موجبة للبركة وكثرة المال ، أو لئلا ينقصوا أموال
الناس فيكون المقصود أن هذا أمر يحكم العقل بقبحه .
عن الرجس . . أي النجس ( 6 ) ، أو ما يجب التنزه عنه عقلا ، والأول أوضح
هامش
( 1 ) يقال : سنت النار : علا ضوءها ، وسناه . . أي فتحه وسهله . وانظر ما ذكره الجوهري في الصحاح
6 / 2384 .
( 2 ) كما في لسان العرب 10 / 353 ، والصحاح 4 / 1558 .
( 3 ) إلى هنا ما في القاموس 3 / 319 ، وقارن بتاج العروس 7 / 177 .
( 4 ) ذكره في الصحاح 4 / 1612 ، ولسان العرب 10 / 498 ، وتاج العروس 7 / 187 .
( 5 ) يقال : مكان بلقع : خال ، وارض بلاقع ، جمعوا لأنهم جعلوا كل جزء منها بلقعا ، قاله في لسان
العرب 8 / 21 .
( 6 ) كما في مجمع البحرين 4 / 74 ، ولسان العرب 6 / 95 ، وغيرهما .