تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

الرحمن قال على ( عليه السلام ) : والله نزلت هذه الآيات في وفي شيعتي ، وفي عدوي وفي أشياعهم ( 1 ) . 28 - مناقب ابن شهرآشوب : الحسين بن علي ، عن أبيه عليهما السلام قال : لما نزلت " ألم أحسب الناس - الآيات " قلت يا رسول الله ما هذه الفتنة ؟ قال : يا علي إنك مبتلى ومبتلى بك وإنك مخاصم فأعد للخصومة ( 2 ) . 29 - مناقب ابن شهرآشوب : جابر عن أبي جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : كيف بك يا علي إذ ولوها من بعدى فلانا ، قال : هذا سيفي أحول بينهم وبينها ، قال النبي أو تكون صابرا محتسبا فهو خير لك منها ، قال على ( عليه السلام ) : فإذا كان خيرا لي فأصبر وأحتسب ، ثم ذكر فلانا وفلانا كذلك ، ثم قال : كيف بك إذا بويعت ثم خلعت ، فأمسك على ( عليه السلام ) فقال : اختر يا علي السيف أو النار ، قال علي ( عليه السلام ) : فما زلت أضرب أمري ظهرا لبطن فما يسعني إلا جهاد القوم وقتالهم ( 3 ) . .

هامش
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 203 ، وفى ط الكمباني رمز العياشي . ( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 203 ، وفى ط الكمباني رمز العياشي . ( 3 ) المناقب ج 3 ص 203 أقول وفى النهج تحت الرقم 54 من قسم الخطب يقول ( عليه السلام ) في كلام له : " وقد قلبت هذا الامر بطنه وظهره ، حتى منعني النوم ، فما وجدتني يسعني الا قتالهم أو الجحود بما جاء به محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فكانت معالجة القتال أهون على من معالجة العقاب ، وموتات الدنيا أهون على من موتات الآخرة " وترى نصوصا في ذلك أخرجه العلامة المرعشي مد ظله في ذيل الاحقاق ج 8 ص 420 عن شرح النهج ج 1 ص 183 ، الرياض النضرة ج 2 ص 243 نظم درر السمطين : 117 .