تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لذلك جعلك الله لمحمد تاليا وإلى رضوانه وغفرانه داعيا ، وعن أولاد الرشدة والبغي بحبهم لك وبغضهم منبئا ، وللواء محمد ( صلى الله عليه وآله ) يوم القيامة حاملا ، وللأنبياء والرسل الصائرين تحت لوائي إلى جنات النعيم قايدا . يا علي إن أصحاب موسى اتخذوا بعده عجلا فخالفوا خليفته ، وستتخذ أمتي بعدي عجلا ثم عجلا ، ثم عجلا ، ويخالفونك ، وأنت خليفتي على هؤلاء ، يضاهؤن أولئك في اتخاذهم العجل ، ألا فمن وافقك وأطاعك فهو معنا في الرفيق الاعلى ، ومن اتخذ بعدي العجل وخالفك ولم يتب فأولئك مع الذين اتخذوا العجل زمان