تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
أحزنه ، وقال الجزري ، فيه ذكر العالية والعوالي في غير موضع وهي أماكن بأعلا أراضي المدينة على أربعة أميال وأبعدها من جهة نجد ثمانية . قوله تعالى " فليعلمن الله " أي علما حاليا متعلقا بالموجود ، وبه يكون الثواب والعقاب . قوله تعالى : " أن يسبقونا " أي يفوتونا ، فلا نقدر أن نجازيهم على مساويهم وقال الجوهري حفظته الكتاب حملته على حفظه واستحفظته سألته أن يحفظه ، قوله : " وأغذ بالمعجمتين أي أسرع قال القاموس وأغذ السير وفيه أسرع ، وقال جهمه ، استقبله بوجه كريه كتجهمه ، وقال : هر شئ كسكرى ثنية قرب الجحفة والحبرة النعمة الحسنة ، والدولة بالضم ما تتداوله الأغنياء وتدور بينهم ، وأبطل أتى بالباطل وتكلم به كأحال أي أتى بالمحال . قوله : يسعى بها أدناهم : أي يجب على المسلمين إمضاء أمان أدناهم لاحاد المشركين ، قوله " وكلهم يد " أي هم مجتمعون على دفع أعدائهم لا يسع التخاذل بينهم بل يعاون بعضهم بعضا على جميع الأديان والملل ، كأنه جعل أيديهم يدا واحدة ، وفعلهم فعلا واحدا . قوله : " أحب أن ألقى الله " أي أحب أن أخاصمه عند الله بسبب صحيفته التي كتبها ، وفي بعض النسخ ما أحب إلى أن ألقى الله بصيغة التعجب والمسجى بالتشديد على بناء المفعول المغطى بثوب ، والرعدة بالكسر والفتح الاضطراب ، وفي النهاية والرأب لجمع والشد ، يقال رأب الصدع إذا شعبه ، ورأب الشئ إذا جمعه وشده برفق ، والرسل بالكسر الهنيئة والتأني يقال افعل كذا على رسلك أي اتئد فيه وقال في الحديث " إنه خرج في مرضه يتهادى بين رجلين " أي يمشي بينهما معتمدا عليهما من ضعفه وتمايله ، من تهادت المرأة في مشيتها إذا تمايلت ، وكل من فعل ذلك بأحد فهو يهاديه ، قوله : " وهو مربوط " أي مشدود الرأس معصوب والتمزيق التخريق ، والممزق أيضا مصدر والحضن بالكسر ما دون الإبط إلى